لماذا تنشر 2

16 يناير

فى التدوينه السابقه تحدثت عن تجربتى ، الان فنتحدث عن تجاربكم انتم .
كم مره كتبت فى منتدى ، علقت على خبر فى موقع الكترونى ؟ ماذا لو جمعت كل الافكار التى نثرتها فى توتير و الفيس بوك من يومياتك و تفاعلك مع احداث العالم و صنفناها ماهى نتيجة كل ذلك.
فلنسمها تجربه انسانيه مدونه و مكتوبه .
اهميه الكتابه هى الحفاظ على المحتوى الفكرى المبعثر فى حيز يمكن تناقله عبر الازمنه و القارات . ابتدأ من الكتب الدينيه و الفكريه مرورا بكتب الرحلات و السير الذاتيه و انتهاءا بكتب الطبخ و النكات كلها من الضرورى ان تنتج و نتشر.
هنالك انتاج كثيف و يومي لكنه مبعثر كحديث بين اصدقاء او حوار فى شاشه فضائية او عبر الشبكات الاجتماعية ، مغبر و يحتاج ان يرتب و ينسق و يوضع فى قوالبه المناسبه.
الصحف و المدونات و المنتديات مهمه لكنها مؤقته . لهذا يجب ان تكون هنالك حركه كتابه ونشر توثق لافكارنا و ما نعيشه اليوم و خلاصه تجاربنا ، هذا ما يحدث فى امريكا و بدأ بشكل لا بأس به فى مصر.
خلاصه ما اود قوله انك بالتأكيد خبير فى مجال ما او أجتزت محنه و خلصت بعبره لابد انك تعرف امر لا اعرفه انا فان كنت تكتب عنه مبعثرا فلما لا تجمعه لنا و للمستقبل ، حتى لو كان نكات مساطيل 2011 ، هكذا كان العرب قديما يكتبون فى كل علم و كل شئ و هكذا يجب ان نعود . ان لم تكتب ترجم ان احببت اجمع ما تقرأه فى مكان و سمه افضل عشره مقالات . ساهم باى شكل فى نقل المعرفه . طبعا ان كنت تحب و تفعل ذلك فى الاصل كما بدأت الحديث .
ابدأ الان ، ينقص المكتبه العربيه الكثير و فى كل المجالات.
تذكر الكتب التى تقرأها فى مجال عملك و تذكر اسماء الكتاب هل احدها كان استاذ جامعى تعرفه ؟ هل هو شخص معروف في شركه كبرى و عربي ؟
للحديث بقيه ، و امكن لأ .

لماذا تنشر ؟

16 يناير

السؤال التقليدى لماذا تكتب ، لكن بعد الاجابه عليه يكون السؤال التالى لمن تكتب ؟ اعنى الاسئله التى احيانا تواجه اى شخص يتعامل مع الحرف كمهنه او هوايه .
بالنسبه لى و ان اعتبرتمونى كاتبه بدون ان احمل معها الحكمه و العلم و الموهبه الفذه التى ترتبط بهكذا لقب ، فاننى سأجيب على السؤال الثالث هنا
لماذا تنشر ؟
النشر بدأ بأنشاء هذه المدونه و كان لاننى اردت ان احصل على قارئ لا يعرفنى ، ليس صديق او احد الاقارب ليس من العائله.
ثم وجدت فرصه تلوح نشر مجانى على الانترنت . قراء اكثر.
لكن النشر غير طريقتى فى الكتابه او بمعنى اخر ادخل مراقبين فى ذهنى ، احدهم يسأل عن معنى كلمه فى حوار بطل سودانى ، الاخر يحاول تخيل مكان فى بلد مجهول اسمه السودان . و هنالك القارئ الذى يفطر على كتاب عظام ثم يتعثر بي لتصيد اخطائي ذائقته المترفه بمواهب يصعب ان اقترب منها.
هنا توقفت . عدت للتدوين بشكل اقل و لكننى مع كل تدوينه اقول لا تخافى انها مكان لم يقيد بعد بطريقه ما ليس كالقصص القصيره التى اعشق كتابتها لكنها ترهقنى كى تخرج نصف مقبوله.
لكننى وجدت انه من الجيد ان انشر ، كتاب تلو الاخر . باجتهاد من حصل على منحه دراسيه يخشي ان يفقدها و بصبر طويل . ربما يكون كتاب واحد ضمن عشره يستحق زمن القارئ ربما يخرج بفكره مفيده من الف مقال لا بأس.
لماذا اقول ذلك لانه يحزننى ان نمضي و نموت دون ان يكون هنالك من يذكرنا او يقرأنا ، لست صوت هذا البلد اطلاقا لكننى اود ان اكون احد من عبروا عنه . كتابنا كثر لكنهم غير مشهورين كفايه و مقلين على حد علمى .
سأنشر مجانا و على الانترنت كى لا اكلف القارئ سوى دقائق تحميل الكتاب . بأمكانه حذفه من ذاكره الجهاز بعد الصفحه الاولى ان شاء دون ان يشعر انه اضاع المال او الوقت
للحديث بقية.

الفكره الجديدة للعام الجديد 2012

12 يناير

سامحى نفسك و تعاونى معاها

جاتنى الفكرة دى و انا بحاول  اعمل المتعوده اعمله بدايه كل سنه و اضع اهداف كبيره و قرارت حاسمه ، اتعلمت انو مهما عملت مهما نجحت او فشلت البفضل التشكيله الجديدة منى بعد التجربه و ما دمت شخص قاسي مع نفسه عمرى ما حافرح بنجاح كما ينبغى و لا حاعرف اطلع من فشل بدون نزيف داخلى و امراض مزمنه

محتاجة بهدوء اقول لنفسي انا مبسوطه من كذا و زعلانه من كذا و متقبلاك و مستعده دائما نتعاون ابقى احسن احسن حد المعقول و الممكن

و عشان ما اكون كالعاده بضع نفسي في زنقه زمن حاقول السنه دى بدايه المصالحه

اعرف نفسى و اصالحها و اتعاون معها و ادلعها و استثمر في تحسينها.

توكلت على الله

مشاهده 2012 يناير

جائزة غادة للكتاب الشباب – سودان حلو

18 ديسمبر

فى احد البيوت السودانية قصه فتاة صغيره و جميله و عائله مختلفه .

عاشت غاده المحسي حياة قصيره لطيفه انتقلت فيها من حب والديها للبنت الوحيده فرحتهم الاولى لحب صديقاتها و معلميها و اغلب من عرفها . حياه مراهقه ليست مرهقه لعائلتها تحب القراءه و تكتب و تمضي اوقات سعيدة ببراءه بينما تتفوق في دراستها.

فتاه مبهجه كحلم ، رحلت متعجله فى حفل تخرجها من المدرسه الثانويه و بملابس التخرج الاحتفاليه . و هكذا بدأت رحله عائله المحسي مع الحزن.

في بلادى نحب ان نمنح الحزن المساحه الاكبر من حياتنا ، لذلك تجد النساء يبرزن بدون ان يصبغن ايديهن بالحناء تعبيرا عن حداد بلا الوان حداد قد يستمر سنوات ،هنا يقف تدين المرأه السودانيه متحيرا فهي تدعو و تصلي و تأس من الحياه و تسخط من القدر فى نفس الوقت.

هكذا كان ينبغى للسيده سهام ام غاده ان تمضي البقيه من عمرها مع ابنيها و زوجها فى حاله يرثيها المجتمع لكنه بشكل متواطئ يشجع عليها . بحيث انه لا يمكن ابدا بعد هكذا مصاب ان ” تبقي الحاجات كويسه ‘

 

لكنهم حولوا طاقه الجزع لنبع عطاء وولدت جائزه صغيره جميله و رائعه تشبه الراحله غاده . جائزه تقول ان الموت ليس نهايه و ان العمر لا يقاس بالطول.

غاده كانت ملهمه و اهلها مثال مشجع اتمنى ان يصبح سلوكنا الجديد فى سودان حلو يحزن بايمان اكبر و يقين اعمق

———————————————————–

 

بعد الكلام ، كنت و ما زلت افكر فى حال ام زميلنا الذى توفى هو و اخوه ووالده مخلفا ام وحيده . اتمنى ان تجد محفز على الحياه كما وجدته السيده سهام ، ادعوا لها بالصبر و السلوان .

 

لمزيد من المعلومات حول جائزه غادة للكتاب الشباب :

شبكة المدونين السودانيين بلا حدود – بيان موحد

30 سبتمبر

المدونين السودانيين متضامنون مع صحيفة الجريدة(بيان)

ما تم من اغلاق لصحيفة الجريدة السودانية و مصادرة ممتلكاتها مساء الثلاثاء 27 سبتمبر من قبل السلطات الامنية يعتبر مخالفة لكل النصوص و القوانيين السودانية و الدولية ويمثل ذلك استمراراٌ لسياسة التحجير علي صوت الرأي الاخر و تقييداٌ لحرية الصحافة .
شبكة مدونون سودانيون بلا حدود اذ تدين و تشجب هذا الفعل تحقيقاٌ و تنفيذاٌ للشعارات المعلنة من قبل السلطات المسئولة في حرية الاعلام و الصحافة.و ان تتم الاجراءات وفق الجهات القانونية و المختصة .
و علي ذلك نعلن كمدونيين سودانيين تضامننا الكامل مع صحيفة الجريدة و نتمني ان تري النور قريباٌ و نعيش في ظل صحافة حرة بلا قيود.
28 سبتمبر 2011
شبكة مدونون سودانيون بلا حدود
=============================================
الاسوع الماضي في عدد الجمعة خصصت صحيفة الجريدة لنا صفحتين
بعد ان تم الاعلان عن الفرصه فى مجموعة الشبكة على  الفيس بوك
يطيب لنا ان ندعو كل المدونيين السودانيين للمشاركة في مادة العدد الاول من صفحة شبكة مدونون سودانيون بلا حدود في صحيفة الجريدة ..و ستكون الصفحة متاحة لنا ان شاء الله بشكل اسبوعي لتغطية نشاطات المدونيين الباب مفتوح لكل مدون لوضع رابط التدوينة التي يود المشاركة بها ..سيتم نشر اسم المدون و اسم مدونته يمكن للمدون المشاركة بمقال او خاطرة او شعر او اي مادة هي اجتهاد شخصي المهم ان تكون غير منقولةالفرصة لدينا الاربعاء والخميس لتسليم مادة الصفحةدمتم بخير

..

ادارة الشبكة

و كان ينبغى لعدد هذة الجمعة ان يحمل تدوينات اخري منها تدوينتى (مشاهدة فى كتاب – عزازيل) …لكن وفى يوم الاربعاء وجدت خبر اغلاق الصحيفة في تويتر.
صحيفة بعمر السنه ..صحيفة اغلبها شباب و احتفلت بميلادها قبل اقل من اسبوع …و رغم ذلك قدمت لنا الكثير …شكرا صحيفة الجريدة وفك الله اسرك و ازاح عنا القيود و الهموم و القوانين التعسفية
ملاحظة : حتى هذة اللحظة لا اعلم سبب الاغلاق

كتابى الثاني – الوريد العاشق – نسخة الكترونية مجانية

22 سبتمبر

بعد تأجيل استمر  اشهر طويلة منها متابعه للاوضاع فى الوطن العربي منها حيرة حول اى كتاب يلي الكتاب الاول .

تم فى ليله 20 سبتمبر 2011 رفع كتابي الثاني  “الوريد العاشق” على موقع GoodReads  وجاء اختياري له لعده اسباب منها تقنية لما يوفره من احصائيات واضحة ووسيلة لتقييم الكتاب و منها لكونه مجتمع مع القراء النهمين الشرسين الذين لا يتساهلون فى منح اى كتاب تقديرا لا يستحقه .

ربما يعاد نشره فى موقع الاعلامية مروه رخا كما حدث مع الكتاب الاول  .

حاليا اعتمد على دائرة معارفي  و انتم (قراء المدونه المسجلين و الزوار) لنشره وو توزيعه

شكرا لكل من يشاركنى هذة التجربة

لتحميل الكتاب اضغط على “Download”  بعد فتح الرابط ادناه :

http://www.goodreads.com/book/show/12679064

لقراءة الكتاب دون تحميله اضغط :

http://www.goodreads.com/reader/14106?return_to=%2Fbook%2Fshow%2F12679064

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.