Archive | ديسمبر, 2009

Happy New Year 2010 (^_^) كل عام وانتم بخير

30 ديسمبر

[note: sorry ..I am not that good English writer ..feel free to correct my grammar ]

Dear all

i wish you know Islam truly…then you decide

I wish you Love…even if it is only form your side

i wish you happiness..even if it happen from time to time

i wish you dreams ..even if they lived only in your mind

have family , friends & hobbies……. and be aware of them

have good & sad days ..nice and bad times ….and learn to (feel) it all

………………………

Happy 2010

كل سنة وانتم بخير

بيت الصقيع المستمر

20 ديسمبر

و تهطل ثلوجك عليّ في بلاد لا يتكون فيها الثلج ..
و تزيد درجة حرارة الارض ..الارض باكملها !
و ما زلت تعيش معي لتعيشني الصقيع ..
من الف عام وانا معك من الف عام و انا اشعر بالبرد
يحتج الارضيون من الحرارة
يحتج الارضيون من ذوبان الثلوج
وانا لا استطيع ان اصرخ و اعلن ان بيتي تحت خط البرد
لو انك تذوب
لو ان كل هذا الحزن المتجمد يتفتت
لو اننا لنصف ساعة ننعم بالدفء
لقد تعلمت معك حكمة الفصول
و قدست المواسم ..تلك التي تطل بملامحها من شباكي
لكنها تخشي الدخول
لبيتنا ..بيت الصقيع المستمر ..
………………
الا ينهار الصمت الجليدي بيننا
الا يمكننا ان نصنع ضحكة ربيعية ..تفتح ازهار القلب
الا تذكر وجهي قبل هالات الثلوج ..
و شعري قبل ان يصمت جافا كاشجار الشتاء ..
كان لنا معني ولون ..
كان في بيتنا مياه لا تحتاج للتسخين ..
………
الف عام وانا معك .الف عام والبرد يمتصني
ولا اعترف ارض بعيدة عنك ..
يبدو انني سانتحر متجمدة قربك ..

سقط سهواً …(مشاهدة في كتاب)

16 ديسمبر

بايعاز من الارهاق والبرد قرأته دفعة واحدة بين ال8 وال11 مساءاً .

الكتاب الثاني من ناحية نشرة للكاتب “ابراهيم محلاوي ”  , نشر عبر الموقع الالكتروني للكاتبة مروة رخا  ضمن حملتها ضد دور النشر .

حجم الكتاب : الكتاب يقع في 115 صفحة الكترونية في صيغة الpdf ..

نوع الكتاب : رواية اجتماعية معاصرة تدور احداثها في مصر

تقيييم (مشاهدة) : ** (نجمة للاسلوب والحبكة و نجمة للغة)

مميزات الكتاب :الصفحة الاولي دوما تدفعك لمتابعة القراءة او التوقف ,لعل محلاوي ادرك ذلك و قدم لنا صفحة اولي كانت الفخ الذي سقطت فية شخصيا

شخصية البطل مرسومة بعناية ولم تفلت من الكاتب في اي لحظة من بقية الشخصيات هامشية نوعا ما لكنها تحرك الاحداث و تصيغ الجزء المروى من حياة الشخصية المركزية

عيوب الكتاب :تناول عالم المثقفين نمطي ومكرر نوعا ما لكنة لا يخلو من الصدق لمسته خاصة في تعليق للبطل يطلقة علي طليقته و يبرهن تمسكة بالتقاليد رغم تحرره الواضح مما يؤكد ازدواجيته كرجل شرقي .

عموما لا احب التطرق لمشاهد الجنس فيمكن لاي كاتب ان يمر حولها لاسباب دينية واخلاقية حتي وان جادل البعض في انها جزء من الحياة و مهما كانت اساسية في تركيبة الشخصيات ..لكنني اصر علي انها تخسر الكتاب جزء من جماله

——-

ابراهيم محلاوي يكمنه ان يكتب افضل من ذلك ولذلك اتطلع لكتاباته القادمة فكما يتضح من سقط سهوا وكتابة الاخر قمر عشق اللهي فانه يتمتع بلغة جميلة و قدرة علي تكوين قصة جاذبة ..اتمني له التوفيق

———————————–

و دمتم سالمين مشاهدة

https://moshahidah.wordpress.com/

احببتك وانتهي ..

6 ديسمبر

في منتصف المعافاه يعود المرض اشرس ..

في نقاهتي المدعاه ..اجدني فيك اغرق ..

ككل الخرافات ترتبط انت باسطورتي الشخصية ..يكون وجودك المستحيل الممكن ..هو احد سماتي الفريدة ..

احببتك وانتهي ..

انتهي مخزون الحب المتكون من كل قصص الاميرات في الطفولة ..و كل افلام الكرتون ..وكل الاحبه الذين التقيتهم ..

قضيت انت في عصرك الذهبي الذي يأبي ان يمضي علي كل تصوراتي عن الحب ..

فقط …صورتي انا كعاشقه لم تكن تشبهني وانا اعشقك ..

لا الومك ..لا اكرهك حتما و لا اطيق فكرة حذفك نهائيا ..

انفقت فيك الوقت و الاحلام و الامل ..

و منحتني صورة حبيب ..

صورة سلبيه لا تعطي ولا تأخذ ..رغم ذلك تحتلني ..

احببتك وانتهي ..

انتهي فيك عمر لن يعود ..عشاق لم استطع  حبهم ..تجارب لم اخضها ..

لكنني لست نادمة ..كيف اندم علي امر لم اقترفه عمدا بل تسلل كلص لاعماقي و سجلها باسمك ..

احببتك وانتهي ..

انتهي وقت العبث و ضاقت الخيارت و مضي زمن المهاترات العاطفية ..

و ها انت تعود و تهجم كنوبات المرض ..دون سابق انذار ..

ها هو حبك يكون جديد  و طاغي و استثنائي..

الم اقل لك ..اجببتك وانتهي ..

انتهت جدوى محاولات الهروب منك ..انتهت صلاحية كلمات الرجال الاخرين ..انتهت احتمالات ان يكون حبك وهم ..

و ها هي تسقط في الشباك هيا الاخري

1 ديسمبر

ضغط من العائلة ..

من الصديقات خلف الشباك الذهبية ..

ضغط من مشاهدة طفل يحبو و اخر يذهب للمدرسه..

و ضغط من هذا الغريب ..الذي يريدها

و العمر يمضي ..

وهي تشتاق لمظاهر الحب .. وما  الحب احيانا سوى هذه العادات التي نحيط بها حياتنا ..

تشتاق للاهتمام .. و الرعاية .. و الشعور الدائم انها مركز الكون لشخص ما ..ختى وان كان كل ذلك مجرد زيف

حتى وان كان مؤقت ..

تشتاق للخيلاء التي تملء الانثي شاءت ام ابت حين تكون محبوبه ..

هنالك شخص يقدرها ..يدعي انه يفهمها ..و يغدق عليها مظاهر الحب ..

حتى وان كان يغير دون سبب و يعنف و يثور لاتفه سبب ..

حتى وان كان يهمل احيانا ثم يندم ويعود ..

تشتاق ان تكون جزء من هذا العالم المسحور للمحبين ..للعبه الاشياق ..و التأنق ..و تضخيم الاشياء

تحتاج  ان تكون مقبولة من الجميع  ..

لقد نجحت و احضرت احدهم لابيها ..

و ها هي تسقط ايضا في الشباك ..

ها هي ايضا تعقد القران المقدس ..

توقع علي حياتها تقسم علي المشاركة والود والرحمة كما علمنا الرسول الكريم ..

وكما ينبغي ان يكون الميثاق الغليظ ..

عاهدته ..لمجرد انهم ضغطوها ..

ولان العمر يمضي ..

ولان الحب يأتي ..

ولانها تشتاق لمظاهر الحب ..

وداعا اذن وعسي ان يكون الخير هو نصيبك ..

اتمني ان تكون حياتك اجمل مما كنا نتخيل ..

اقل قسوة في لحظات الضيق ..

و ان يأتي الحب والتفاهم كما قالوا جميعا ..

%d مدونون معجبون بهذه: