أرشيف | ديسمبر, 2013

عيد ميلاد سعيد

24 ديسمبر

معليش التدوينه دى طوييييييييييييييييييييييييييييله

ميرى كرسمس – عيد سعيد  فى تدوينه الليله انا بهنى المحتفلين و باذاكر شوية تاريخ عن العيد الذى هو بحق مناسبه تستحق الغيره و التأمل من قبل الاخر اللى هو مش بيعرف يحتفل او احتمال خايف يحتفل زياده عشان ما يكون بعمل فى محرم فى لحظة عيد دينى (الفطر و الاضحى) مع العلم انو ربنا جميل يحب الجمال و اغلب مظاهر الابتهاج الكريسمسية مثلا جميله و برئيه

شوية ريسيرش طلعت بالاتى عن طقوس الاحتفال بالكرسميس تاريخيا

 مواعيده

عيد الميلاد يُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر و نهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير.

لكن فى النهاية مافى تأكيد على الميعاد كيوم و لا حتى كساعه اى انو حكاية انها “ليله ميلاد” مش “نهار ميلاد” غير مؤكد دا غير انو فى ربط بين تاريخ 25 ديسمبر و احتفال وثنى قديم

لأنه في هذا اليوم،‏ اذ تبتدئ الشمس رجوعها الى السموات الشمالية،‏ كان الوثنيون المتعبدون لإله الشمس مِثْرا يحتفلون بمولد الشمس التي لا تُقهر.‏ وفي ٢٥ كانون الاول ‎(‏ديسمبر)‎‏ ٢٧٤،‏ كان اوريليان قد نادى بإله الشمس حارسا رئيسيا للامبراطورية وكرَّس معبدا له في كامبوس مارتيوس.‏ ونشأ عيد الميلاد في وقت كانت فيه عبادة الشمس قوية

خصوصا في روما

إقرأ المزيد

تفاصيل مقيته

20 ديسمبر

بالتأكيد ان صوتك مستعار و الا فكيف اصر انا فانسبه لصوره غير تلك التى بعثت لى بها تمهيدا للقاءنا الاول. كم هى قصتى معك مبتذله و مكرره ؟ كم كنت غبيه حين جعلت من اذنى بوابه مباشره لقلبي ؟ رغم اننى اعلم انتقائية عيني التى تبحث عن طول معين و ملامح مألوفه .

من المخطئ ان تبحث الفتاه عن الانسب . هكذا علمتنى الايام فربما لن يختارنا من نراه الانسب . فى البداية التقطت عينى ” شرف” اسمه الملفت لا يثبت فى ذهن من تلتقيه سوى مع وصف الوسامه حتى يصبح بلا اسم احيانا و يكفى ان يشار اليه بالوجيه . تلك الكلمة العاميه لا تفيه حقه فهو يترصد للجمال مبارزا له حتى الهزيمة فيكون مرادفا .

تزهد فيه فتيات عده لانه ابعد من المتناول و لان الواقع يجعله للكثيرات المستحيل . انا لم اسجله خارج نطاق الممكن و لم ارضى بكونه الزهره الساحره فى بستان من التقيهم يوميا فقط . ان يذكرك رجل بالورد امر غير مألوف لكن “شرف” جميل بالطريقة الناعمه الانثوية نوعا ما تحتار و انت تنظر له ببشرته الملساء و رموشه عينيه الطويلة و ملاحه وجهه المنبسط بشفاه رقيقة و انف صغير و حواجب خفيفة كجميع شعر وجهه . بامكان حجاب الرأس ان يحوله لفتاه فى دقائق .

صوتك انت اعاد لى مشاعرى نحوه , صوتك فيه اهتزاز ورده قوية جديده و رائحه مسك قديمة بين ثنايا الكلمات , صوتك خليط من الهمس الدافئ المريح و الوعيد المرعب بالهيام و لذلك تمثلت لى صوره شرف فيك .

نفرت من احمرار فى بياض عينيك من نصف الابتسامه التى صنعتها للصوره . اقنعنى عقلي بان الجاذبيه تنبع من الانسان وهو بابعاده الثلاثية ككائن يتحرك فيبدو لطفه او غلاظته و تحدثك عضلات وجهه بما لا يقول . لا يملك الجميع سحر الوسيم الذي احببته و انعكس بهاءه جليا عند كل مناسبه تصوير .

إقرأ المزيد

كتابه مميته

15 ديسمبر

الان و قد غادرت مكتبتى الهنيه

التى منحتنى المواساه

انك زرتها يوما

و حملتى بيديك

بعض الكتب المحظوظه

الان ارقد مودعا

اتوسد المطهر

و رائحه الرحيل

و هذا الحزن فى الشراشف

بينما ملابس الممرضات

تحيلنى لصفحتى الاخيره

يا غاليه

الان افتقدك بشكل لا يطاق

الان و الامر فى اخره

لا اكتفى بالصبر

و قناعتى بنصيبنا

و بقصص و رويات تعيد

احياء ما عشناه

الان اشعر اننى اريد ان اعيد الحياة

كى احبك اكثر

و اكتبك اكثر

كتابة مميته ..

حتى و ان عدنا لنفس المستحيل

فعندها – و نحن نعلم ما عرفناه اليوم –

سنقدر مواعيد الوصل المسروقه

ساقدس لحظاتنا النادره القليله

الان انا فى اقصي العذاب

بدون ما يكفى من الذكريات

احاول ان اراجع خطك

على غلاف الامس

لكن كتابنا مهترئ

انت تعلمين ذلك

تعرفين كم هى فصولنا محبطه

و تكاد تخلوا من لمحات الابتهاج

الان انا وحيد بشكل لا يليق ببشر

لقد استبدلت بك فى وصلك

المعارف و الاصدقاء

و جعلتك منزلى

و عندما رحلتى لم اعد لهم
لذا احبك ببؤس

و اكتبك بيأس

كتابه مميته ..

من الذي يأتينى بصوتك معلبا

بدلا عن الوجبات

انه فعلا ما ينقصنى من الغذاء

لكن كيف و انتى بعيده

وراء اسمه هو تختفين

داخل بيته و اولاده

تطمرين ذاكرتنا

كيف و انت محرمه

يمكن ان تعطفى على انا

الحبيب سابقا ..الغريب ابدا

كيف تبكي عينيك على شبابى

دون عار

و من يخبرك عنى و يصف لك حالى

انا المذبوح بوداع منقوص

بمرض مجحف اتى متاخرا جدا

الان فقط امرض

و يصيبنى فراقك بالعطب

الان فقط يستوعب الجسد هذا الالم

يال الغباء

اريدك معى اليوم لنضغط زر الاعاده

يمكن لحبنا ان يكبر فى الكره الاخرى

ليكون غامرا و قاتلا و مدمرا

عندها لن يطول بى الامر

سيفتك بى يوم رحيلك

بنفس الدقيقة بذات الدهشه

اما الان فهذا الذي اعانيه اصعب

اخ ما كل هذا الاشتياق

يا حبيبتى انه متعب مجهد

اوجع من النوبه المرضية

من علاجى

من ملامحى المموهه

و شعرى المتلاشي

الان يطول موتى شهورا

و لا اطلب سوى دقيقتين معك

لتقرأى على انشوده الختام

و تمسحى بابتسامتك

خوفى

لكنك لن تاتى

و لذا ساظل اكتبك

كتابة مميته

%d مدونون معجبون بهذه: