Archive | سبتمبر, 2013

عمر النضال و عمر الافراد

12 سبتمبر

عندما “تريد” شيئا ما فانك امام احتمالين اما ان تجده بيسر او ان “تناضل” للحصول عليه و هذا الجهد المبذول فى الحاله الثانية يتفتت و يقل ثقله اذا ما تحولت الكلمة لصيغه الجمع و صرنا “نريد” معا نفس الشئ .

لذلك فان عمر “النضال” الحقيقي يقاس كمقدار “تراكمي” من اعمار افراد شكلوا اجيال متعاقبه اجتمعوا حول نفس الغاية . ما يحدث احيانا – للاسف –  اننا نقيس النتائج باعمارنا و هذه كارثه نفسية تهدم جسر الاجيال بتساقط شخوص معينه حُولت مع الايام لرموز مفصلية فى رحله الصراع .

ادراكنا المبكر اننا نسعى لهدف قد لا نشهد تحققه امر قاسي و لكنه هام و من هنا تنبع قيمه و اهمية الجهاد فى الاسلام حيث يموت الفرد شهيدا و لكنه يعلم ان المعركه لم تنتهى بعد , لا اظن ان المسلمين الاوائل جاهدوا املا فى الجنه فقط بغض النظر عن ما سيحدث بعد موتهم . كلهم “ارادوا” ان تنتنصر الامه ان يكون الاسلام متاح لكل فرد فى الاراضي التى مروا بها .

لابد لهذا الجيل ان يكمل ما بدأه و لابد ان لا ينتظر الثمار فربما لا تظهر فورا و ربما لا يشهدها الابناء ايضا لان الشر محارب له بال طويل و قناعه اكبر باهميه ما يفعله فهي مسأله وجود .  هذا الربيع العربي يحتاج تدريب مستمر على الصبر كى لا يتلاشي بتلاشي الامل , نفس الامل الذي حركه فى البداية يجب ان يستمر فى التجدد كرايه تسلم من جيل لجيل .

و لنذكر دوما اولاءك الذين ماتوا دون مشاهده لحظات النصر و لا حتى ملامح الفجر الاولى , الكثير من الشعراء و المثقفين و الثوار الذين كان ما نعيشه اليوم هو قضيه “عمرهم” المنقضي . لنذكرهم دون حسره لقد ادوا مهمتهم كامله يتبقى ان نكمل فالدراجه تسقط فى لحظه توقف قائدها عن الحركه . فالنستمر

جميلتى ..صانعة الامل

6 سبتمبر

لست ضمن توقعاتى البسيطه لمسار اقدارى

انتى و فى كل دقه قلب تصعدين بي لمراتب اعلى

واقعي انا

ابحث فى اليوم عن ابتسامه واحده فقط ضمن الغصات

و اقدرها بصدق.. اقدر تلك الابتسامه العزيزه النادره

فما بالك بضحكه معك من داخلى المتهالك

تلك النظرات التى تفلت منك

هى ما يثبتنى و يزرعنى فى ارض الامل

حيث لا انتمى

لكنك تعرفينها  

لا بل انتى تصنعينها باتقان ..

انتى يا جميلتى يا صانعه الامال ..

 في قصتنا لا وجود لى سوى كممثل مساعد

انتى لك التأليف و البطوله و الاخراج

تدفعين بنا للامام

تنعطفين عند مواجهه الخطر

و تعودين دوما للطريق المؤدى للفرح

اجلس متفرجا و منبهر الانفاس

لطاقتك السحرية

لقدراتك الخارقة

فى تحويل قلبي المتفضطدع لامير بين القلوب

يوجد رجال ماتوا دون ان يجدوا نساء مثلك

اصباتهم الاحداث بوعكات متتاليه

فلم يسمعوا صوتا كصوتك

يعيد لهم اتزان الرؤيه

هؤلاء قومى .. انا منهم

لكننى اوفر حظا

دعوات امى هطلت على رحمه

و اتيت لى من حيث نسيت

عائله متكامله فى روح امرأه واحده

حبيبتى يا وجه الدفء و السكينه

يا نصيبي المذهل

الذي لم ادخل له رهانا

ساظل ممتنا فوق العاده

و عاشقا مدركا لمدى حظه

مثلى انا يعرف ما معنى البؤس

و بالتضاد اعرف معك العكس 

%d مدونون معجبون بهذه: