أرشيف | يناير, 2012

لماذا تنشر 2

16 يناير

فى التدوينه السابقه تحدثت عن تجربتى ، الان فنتحدث عن تجاربكم انتم .
كم مره كتبت فى منتدى ، علقت على خبر فى موقع الكترونى ؟ ماذا لو جمعت كل الافكار التى نثرتها فى توتير و الفيس بوك من يومياتك و تفاعلك مع احداث العالم و صنفناها ماهى نتيجة كل ذلك.
فلنسمها تجربه انسانيه مدونه و مكتوبه .
اهميه الكتابه هى الحفاظ على المحتوى الفكرى المبعثر فى حيز يمكن تناقله عبر الازمنه و القارات . ابتدأ من الكتب الدينيه و الفكريه مرورا بكتب الرحلات و السير الذاتيه و انتهاءا بكتب الطبخ و النكات كلها من الضرورى ان تنتج و نتشر.
هنالك انتاج كثيف و يومي لكنه مبعثر كحديث بين اصدقاء او حوار فى شاشه فضائية او عبر الشبكات الاجتماعية ، مغبر و يحتاج ان يرتب و ينسق و يوضع فى قوالبه المناسبه.
الصحف و المدونات و المنتديات مهمه لكنها مؤقته . لهذا يجب ان تكون هنالك حركه كتابه ونشر توثق لافكارنا و ما نعيشه اليوم و خلاصه تجاربنا ، هذا ما يحدث فى امريكا و بدأ بشكل لا بأس به فى مصر.
خلاصه ما اود قوله انك بالتأكيد خبير فى مجال ما او أجتزت محنه و خلصت بعبره لابد انك تعرف امر لا اعرفه انا فان كنت تكتب عنه مبعثرا فلما لا تجمعه لنا و للمستقبل ، حتى لو كان نكات مساطيل 2011 ، هكذا كان العرب قديما يكتبون فى كل علم و كل شئ و هكذا يجب ان نعود . ان لم تكتب ترجم ان احببت اجمع ما تقرأه فى مكان و سمه افضل عشره مقالات . ساهم باى شكل فى نقل المعرفه . طبعا ان كنت تحب و تفعل ذلك فى الاصل كما بدأت الحديث .
ابدأ الان ، ينقص المكتبه العربيه الكثير و فى كل المجالات.
تذكر الكتب التى تقرأها فى مجال عملك و تذكر اسماء الكتاب هل احدها كان استاذ جامعى تعرفه ؟ هل هو شخص معروف في شركه كبرى و عربي ؟
للحديث بقيه ، و امكن لأ .

لماذا تنشر ؟

16 يناير

السؤال التقليدى لماذا تكتب ، لكن بعد الاجابه عليه يكون السؤال التالى لمن تكتب ؟ اعنى الاسئله التى احيانا تواجه اى شخص يتعامل مع الحرف كمهنه او هوايه .
بالنسبه لى و ان اعتبرتمونى كاتبه بدون ان احمل معها الحكمه و العلم و الموهبه الفذه التى ترتبط بهكذا لقب ، فاننى سأجيب على السؤال الثالث هنا
لماذا تنشر ؟
النشر بدأ بأنشاء هذه المدونه و كان لاننى اردت ان احصل على قارئ لا يعرفنى ، ليس صديق او احد الاقارب ليس من العائله.
ثم وجدت فرصه تلوح نشر مجانى على الانترنت . قراء اكثر.
لكن النشر غير طريقتى فى الكتابه او بمعنى اخر ادخل مراقبين فى ذهنى ، احدهم يسأل عن معنى كلمه فى حوار بطل سودانى ، الاخر يحاول تخيل مكان فى بلد مجهول اسمه السودان . و هنالك القارئ الذى يفطر على كتاب عظام ثم يتعثر بي لتصيد اخطائي ذائقته المترفه بمواهب يصعب ان اقترب منها.
هنا توقفت . عدت للتدوين بشكل اقل و لكننى مع كل تدوينه اقول لا تخافى انها مكان لم يقيد بعد بطريقه ما ليس كالقصص القصيره التى اعشق كتابتها لكنها ترهقنى كى تخرج نصف مقبوله.
لكننى وجدت انه من الجيد ان انشر ، كتاب تلو الاخر . باجتهاد من حصل على منحه دراسيه يخشي ان يفقدها و بصبر طويل . ربما يكون كتاب واحد ضمن عشره يستحق زمن القارئ ربما يخرج بفكره مفيده من الف مقال لا بأس.
لماذا اقول ذلك لانه يحزننى ان نمضي و نموت دون ان يكون هنالك من يذكرنا او يقرأنا ، لست صوت هذا البلد اطلاقا لكننى اود ان اكون احد من عبروا عنه . كتابنا كثر لكنهم غير مشهورين كفايه و مقلين على حد علمى .
سأنشر مجانا و على الانترنت كى لا اكلف القارئ سوى دقائق تحميل الكتاب . بأمكانه حذفه من ذاكره الجهاز بعد الصفحه الاولى ان شاء دون ان يشعر انه اضاع المال او الوقت
للحديث بقية.

الفكره الجديدة للعام الجديد 2012

12 يناير

سامحى نفسك و تعاونى معاها

جاتنى الفكرة دى و انا بحاول  اعمل المتعوده اعمله بدايه كل سنه و اضع اهداف كبيره و قرارت حاسمه ، اتعلمت انو مهما عملت مهما نجحت او فشلت البفضل التشكيله الجديدة منى بعد التجربه و ما دمت شخص قاسي مع نفسه عمرى ما حافرح بنجاح كما ينبغى و لا حاعرف اطلع من فشل بدون نزيف داخلى و امراض مزمنه

محتاجة بهدوء اقول لنفسي انا مبسوطه من كذا و زعلانه من كذا و متقبلاك و مستعده دائما نتعاون ابقى احسن احسن حد المعقول و الممكن

و عشان ما اكون كالعاده بضع نفسي في زنقه زمن حاقول السنه دى بدايه المصالحه

اعرف نفسى و اصالحها و اتعاون معها و ادلعها و استثمر في تحسينها.

توكلت على الله

مشاهده 2012 يناير

%d مدونون معجبون بهذه: