أرشيف | أبريل, 2009

رسائل عبث..

28 أبريل

313147081_ef344ef2761

“حين بدأ حبنا كان كامل الدسم ..مبالغ فيه و غير صحي ..لكنه ما نريد ..كنا نبالغ في الكلام المعسول ……….”

ظلت هذه العبارات في رأسها بعد ان قرأت مشكلة من مشاكل القراء في صفحه “اسالى الدكتوره ” . المجلات جزء من حياتها و تدافع عنه بشده حين تصنف كدرجه ثانية في الثقافه ..

اعجبتها مشكله هذا العدد و هذه الفتاة ذات الحب كامل الدسم ..يا ترى كيف يكون ذلك ممكن ؟ ولماذا بدأ في التلاشي ؟

تنقلت بين الصفحات حتى باب التعارف هذا الباب الذي يثير فيها فضول كبير ..من هم هؤلاء الغرباء الذين يراسلون بعضهم البعض الذين لطالما احبو السفر والمطالعه و ركوب الخيل “على أساس أن الخيول متوفرة بكثرة والجميع يركبها في مضارب بلاده “..ولماذا يصرون على البريد العادي في وجود الانترنت ؟؟

واصلت يومها كالمعتاد مع الضجر .وبعد أن طردت الفكرة أكثر من مره وجدت نفسها أمام شاشه الكمبيوتر تطبع عنوان رسالة للمجله صفحة اسألي الدكتورة…لسبب ما اردت ان تتقمص شخصيه حبيب الفتاة ذات الحب كامل الدسم .

كي تستلهم اسلوب كتابه مناسب احضرت مجموعه من المجلات القديمة و بدأت تذاكر نصوص المجروحين والمعذبين ما كلماتهم المفضلة , كيف يستدرجون عطف و قلق الدكتوره كي تبحث لهم عن حلول وما الذي يجعل رسائلهم تصل للنشر ولا يكتفي بسطرين للرد عليهم في هامش الصفحة ..

مخيلتها قد تنطلق بها الي الما لانهاية لكنها تريد ان تقيدها فلا تتهور بتأليف تفاصيل تدفع الفتاه في الطرف المقابل للشك و تدرك خدعتها ..حبيبها حتما سينكر لكن اقناع الرساله سيزرع نوعا من التساؤل و لتتحرك المياة الراكدة التي شكت منها و نعيد لها حبها القديم ..

غريب كيف تستهويها فكرة العبث بحياة الاخرين ..الان فقط ادركت الحماس الذي يبديه المشاهدون لبرامج الواقع reality TV حين يرسلون رسائل لإثارة الفتنه فيخبرون احد المشتركين أن زميلاه تحدثا عنه بالسوء في غيابه ذاكرين الحديث والمكان بسعادة غامره

نفس الرغبة التي تدفعها هي لتضليل احد المتصلين اذا اخطأ الرقم

إذاعة 105 اف ام

ايوه انت عل الهواء ..سؤالك ؟

عايزة اشترك في المسابقة

انتظري نحولك للكنترول

..ثم تحولها لصديقتها و يمضون الوقت باللهو ..ما المشكلة بإمكانه معاودة الاتصال بالرقم الصحيح

………………………

اتمت كتابة الرسالة و بعثت بها للمجلة من مكانها امام شاشة الكمبيوتر كم هي سعيده بعدم حوجتها لطوابع البريد ..

في العدد القادم كان ما توقعته لقد تم نشر الرسالة مع توضيح انها رد علي السؤال السابق لصاحبه الحب كامل الدسم ..الدكتورة اعربت عن فرحتها من تجاوب الحبيب .. قال الحبيب انه فعلا يشعر بالملل التي تحدثت عنه الرسالة و انه للاسف عاجز عن مواجهة زوجته بذلك وقد سئم و عليه يجب ان تجد لهم الدكتوره حلا ..

على ضوء المعطيات الجديدة دججت الدكتوره الصقحة بقائمة النصائح المعتاده التي يفترض انها ترضي الطرفين …وهنأت صاحبي الرسالة على ادراكهما للمشكله فهو طبعا نصف الحل ..بضع اسطر سحريه اخرى و انتهي الامر

……………………………………

في العدد التالي نوهت المجلة عن استمرارية مسلسل الرسائل و انه على القراء ترقب رساله الفتاه و ملحق عن قصة حبهما ..كان هذا تطور درامي للاحداث لم تتوقعه هل حقا فجرت رسالتها العبثية كل الجمود و نقت الاجواء المشحونه ؟

تعد الايام بنتظار العدد القادم ..تتوقع كلمات الشكر ووصف جميل لحالهما المثالية لا بد انهم اكتشفا طريقا جديدة للحب متوازنه وصحيه.

……………………………

و اتي اليوم الموعود ..الرسالة تحدثت عن سعادتهما و كيف بدأ ينتقلان لمرحله النضج العاطفي و ما الي ذلك ..في الختام ملاحظة ان الحبيب اعترف اخيرا انه ارسل الرسالة .

Advertisements

من دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في القرآن الكريم

27 أبريل

دعاء سيدنا آدم عليه السلام
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
اللهم أنك تعلم سرّي و علانيتي فاقبل معذرتي, وتعلم حاجتي فأعطني سؤالي,وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي
اللهم اني أسألك ايمانا يباشر قلبي, و يقينا صادقا حتى أعلم ما يصيبني إلا ما كتبته عليّ والرضا بما قسمته لي يا ذا الجلال و الإكرام
*********
دعاء سيدنا إبراهيم علية السلام
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء . رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ . وَاجْعَل لِّيلِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ . وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
*********
دعاء موسى عليه السلام
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
*********
دعاء سيدنا زكريا عليه السلام
رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
*********
دعاء سيدنا سليمان عليه السلام
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
*********

دعاء سيدنا يونس عليه السلام
لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
*********
دعاء سيدنا أيوب عليه السلام
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
*********

دعاء سيدنا نوح عليه السلام
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَاراً
*********
منقــــــــــــــــــــــول
*********
واللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
آميـــن … آميــــن … آميــن

سعداء

26 أبريل

أتذكر أنى كنت هناك وان الوقت يهرب بنا ونحن سعداء لاماكن أخرى ويحملنا حقائب خفيه ويملؤها باللقطات هامسا هذه الذكريات لأوقات القحط القادمة. كل شي يبدو مثاليا لدرجه مخيفه ,أنت… أنا المكان البشر يبدون اقل شراسة ويبدو حقا أن الدنيا ما زالت بخير وان العالم ملئ بالطيبين . كنا هنالك وكان الزمان متسامحا معنا فتضاعف آلف ألف مره …و ظلت الساعة تحرس لنا الليلة تمسك بها كيلا تفر من بين ايدينا ….سكينه تغشى الحضور وكأننا فى مجلس ذكر …كم هو رحيم ربنا ….

تخليت عن قلقى المعتاد واستمتعت بالمتاح من الفرح دون ترقبى المعتاد للاسوء..كنت عزيزى ..كالاطفال مبتسما ببساطه و رضى.

بنيت لنا قصور من الاحلام و ضجت بالجميع كل من نحب بصدق جلسوا وكنا نرحب بهم . زرنا كل مدن العالم الغريبه والمدهشه و لعبنا فى كل الحدائق مع صغارنا وظل الكون يتسع يتسع ولا نرى له سقف له ولا نهايه لظلنا الممتد .

كنا هنالك حقا وكنا سعداء و جاءتنى خاطره اننى قد اصاب بالعين او اننى قد احسدنى ..لكنك كنت حكيما كفايه فدعوت لنا ..وكان حقا على الله ان يجيبك فانت عزيزى اطهر من ان يردك رب العالمين .

كيف اذن تغادرنى هذه السعاده . كيف سمحت لها بالطيران بعيدا عن عشنا ..متى وين سقط ذلك الحلم ؟

مازلت عزيزى وما زلت انا ايضا عزيزتك ..مازال كوكبنا واحد وفريد ولا يسكنه احد سوانا .اين ضاع اذن الخضار الذى يملا حياتنا وتلك الازهار الاكثر تفتحا عن كل االازهار . اين ذهبت تلك الاشياء الصغيره الجميله ,من سرق ايامنا القادمه و حظر علينا السكون وامدنا باسباب للاختلاف و رفع اصواتنا ..اين تلك النسائم المخصصه فقط لوجهينا ..الم تقل انك عقدت معها معاهده ؟؟

كنا هنالك فى ليله سعيده .كنا حقيقين لم تكن زيفا ولم يكن الحديث حزينا ولكننا اليوم هنا ولا اعرف ماذا يحدث ولماذا ؟ هل سلبتك فى سنوات الفرح كل طاقة التعاطف هل اهلكنا كل الاوراق الحنينه ولم نبقى لمقبل الأيام شي ..هل زدنا من استهلاكنا للحب ولم نكتف بكفاف يومنا منه ؟ هل نفذ ..ام اننا هرمنا ؟

يؤلمنى النظر الينا ونحن بهذه الحال ..الم يعد بإمكانك السحر الذي ينبعث من عينيك خصيصا لى ..أما عدت قادره على امتصاص ارهاق يومك وتحويله لنغمات واغانى

ودعا حبيبى ما عاد لنا كوكب ..ولا ادرى هل عاد لى وجود لقد كنا سعداء لدرجه لا اعرف كيف انسج لى حياه اخرى

و ان اعيش معك بدونها فهذه قسوه لا اطيقها لعلى بدونك الفنى آلف انك غير موجود وهذا سبب كاف الا اكون بمنتهى السعاده .

فهيأ نفسك

26 أبريل

اما وقد طال غيابك و طال الشوق و تمدد على كل المساحات التي تحتلها مني و زادا

اما وقد اصبحت شأنا اخر من الشؤون العالقة بالذاكرة و هما من الهموم اليومية المزمنه

فهيأ نفسك لاستضافه في حلم غريب غالبا سيكون في الايام القادمة

نعم اتوقع احلامي …و لانني اعيش مع نفسي منذ خلقت فقد اعتدت علي وسائل التعبير التي تستخدمها ككل حال كل الناس مع ذواتهم .

انت ستكون في احد الاحلام القادمة وقد يكون معك اي شخص من الاصدقاء, الاهل, شخصيات الشاشات الصغيرة او الكبيرة او من صفحات الكتب او من الماره في الطريق .. سيكون هنالك قلق و ربما ركض هيأ نفسك.

و قد تكون الاماكن غير موجوده في الارض و يكون المخرج مخرج للرسوم المتحركة

وان كنت تشتاقني فلا تتوقع وجودي غالبا اكون مع المخرج خلف الكواليس و ممنوع عليك -كاحد الممثلين- التحدث معي

فهيأ نفسك..لكل مايخترعه عقلي الباطن وعالمي الافتراضي .فقد احبسك في شاشة الماسنجر الضيقة و صدقني لن اكبرها فانت لست اهم الاصدقاء كما انني احب تحجيمك ايه المتضخم داخلي دون ضرورة

اشتقت اليك وانت لا تأتي كصدفه ولا تتصل لتسأل فقط ترسل عينيك تبحث عني و تمضي تلاحقني كظل حين تلقاني.

لست صديقي ولن تكون لانك غامض و انا لا املك الصبر ..على اي حال ليس هذا النوع من الصبر .

نهاية الحديث لا تتفاجأ ان خطفك حلمي واعجبك عالمي و احببت الارنب زميلك في التمثيل فكله مؤقت .

فهيأ نفسك.

لم تتغير

26 أبريل

بالنسبة لعمار الحياة كانت إما “تمام” أو “مكسب” مبتسم هو ويشع سعادة . حين تراه تدرك فورا انه من ذوى الدخل العالي . سيارته تتبدل سنويا و يتخايل كعارض أزياء محترف بملابسه المنسقة بالعناية و شعرة المصفف يهتم حتى للإكسسوارات الرجالية ساعة سويسرية كلاسيسية للمساء و ساعة “سبور” للعمل .

يدير سلسلة محال تجارية (سوبر ماركت) يملكها الحاج حسن والده ,توقف عن التعليم في الثانوية مسجلا بذلك سابقة في نطاق عائلته المليئة بحمله الماجستير والدكتوراه الحاج حسين نفسه خريج آداب لغة انجليزية وأمه معلمة في مرحلة الأساس . كفا للعين كان عمار الشخصية الوحيدة التي لا تقرأ غير جريدة “قوون” الرياضية و لا تسعي لتطوير ذاتها .

يقول انه حكيم و يقنعك بذلك حين يشرح لك الحالة الاجتماعية والاقتصادية من مبيعات السوبر ماركت .

شوف اسي حاجة نفيسة دي مثلا ماشاء الله ما بفرق معها السعر بتشيل بتحاسب و ما بتقول ولا كلمه

جارتها طوالى مع العلم انو بيتها ثلاثة طوابق هاجت و جاطت يومتا كيف سعر لبن البدرة يتضاعف ؟ زول من برا بقول ليك بخيلة لكن أنا عارفه كويس… المره مسكينة و ضعهم ما رهيب كدا بيتهم ختو فيه تحويشت العمر كلو

استاذ الفاتح بحب الدين زى عيونو مهما شال لو عايز لبانه بقول ليك سجل في الحساب عندك –اظن بتريحو حركة الدفع مره واحده دى و يشيل ويشكر في حكاية الجمرة الخبيثة مع انو الناس متضايقين منها

بت موالنا الصغيرة ما عارف اسمها شنو دى همها الاكبر الكريمات كل اول شهر تجي تشيل حاجات بمرتبها كلو تقريبا

يمضي يوم في السوبر ماركت القريب من بيتهم في الرياض و الاخر في الثاني في شارع الستين . “لازم الشغلاين يعرفو انو اصحاب المحل مفتحين ليهم هم اولاد ناس لكن برضو الزمن دا بقا غريب” .الفرع الثالث يعهد به لاخوة الاصغر الساكن في شقة في نفس العمارة مع زوجته . عمار لم يتزوج بعد مع انه في الثلاثين ولا يعيقه المال ولا يشغله العلم .

لديه اصدقاء في كل مكان يجد نفسه في كل مجموعة فهو صاحب الدم الخفيف ,الراقي , المنسق للبرامج ..يعرف اغلب اصحاب المقاهي و المطاعم الكبرى في الخرطوم لذلك فهو زبون مميز . يحكي لك عن تطور الاماكن بخبرة و يعطيك قائمة بما يجب عليك اكله في عاصمة الأكل فيها هو الترفيه الاكبر .

شارك في نادى الزوارق وانسحب و كذلك فعل في التنس وأخيراً استقر كما يقول على “الألماني أحسن حاجة” , لا يمنعه ذلك طبعا من مواصلة علاقاته الممتدة .تكونت لديه مع الايام ثقة هائلة بالنفس خاصة فيما يتعلق بالفتيات . معه حق بعضهن وصلت به الجرأة للمبادرة كما انه لا يتعرض للرفض .لكن وحدها سوسن الجديرة بالاهتمام .

مكان وحيد كان يرهبه جامعة الخرطوم ,بقيت الجامعات كان يصول فيها ويجول دون تفكير و مادمنا سنتحدث في السياسية أو الكرة فانه لا بأس عليه هذا عادا كونه الحكيم في اى مجال حياتي . جامعة الخرطوم هو المكان الذي تدرس فيه سوسن .

لدية صديقين هما الأقرب إلى قلبه حسام و عبدو (عبد الرحيم) كانوا معا في كل شئ جيران و زملاء دراسة و تجمعه مع حسام قرابة من الدرجة السبعين يتمسك بها الجيران بفرح كأنها مباشرة كعادة السودانيين تعبيرا عن المحبة. حاولا معه كما فعل أهله ليتابع دراسته حسام خاصمه للضغط و عبدو قام بحملة كبيرة بين الأصدقاء وكل من يعرفه .

تخرج الجميع من الجامعة و بقي هو وكانت هذه نقطة ضعفه التي يحاول الجميع أن يتعامل معها كل بطريقته حسام الساخر مثلا يردد له دوما “يا مان انت اش فهمك.. انت اسمك ما بتعرف تكتبو “ ..كثيرين تجنبوا اى حوار يقترب من هذه المنطقة الحساسة .

في أخر ساعات الليل بعد أن تخف حركة الزبائن يرفع عمار صوت التلفاز و يطالع مباريات في الشو تايم او اي فيلم عربي قديم اذا لم يكن لديه خطط مسبقه مع احد شلله . ما يسعده حقا جلسه صفا مع عبدو و حسام .

انا حاكلم سوسن

جد ..(قالها عبدو بنبره جزع اكثر من كونه دهشة)

بس ما عارف

يا مان ما كان من زماان ..(حسام)

ما كانت بتقرا و دخلت ليها برنامج MBA

طيب يا عمار ياخ البت دى مفلسفة بتتعبك ساي …(عبدو بحنانه المعتاد)

لوك ..يو جت تو بي سيريس ما بنفع الكلام دا و انت ما تخليك صريح البت ما مفلسفة البت طموحة وانت عندك نظام معين ماشي بيه (حسام )

عاين احنا جيران واهل و ما حصل حسيت انو عندها راي فينى بالعكس ظريفه معاى شدييد

انا عندى ليك حل (حسام)

اتحفنا

عرس واحدة تانية

يا سلام (عبدو)

كدا حتكون راجل مره ,,,ثم مضى راقصا وهو يدندن ….”راجل المره حلو حلاه …راجل المره حلو حلاه”

ههههههههههههههههههههه معليش يا عمار لكن فكره..فعلا راجل المره حلو حلا (عبدو)

حاول جاهدا ان يعرف السبب الذي دفعه لترك التعليم لكنه لا يعلم فكرة طائشه تحولت مع الايام لنقطة مفصليه في حياته لا يمكنه ان يعود ليمحيها ولا يمكنه ان يتخطها . كل عام كان عماد “اخوة الاكبر” ينصحه ان يبدأ الان مازال صغيرا لكنه يستصعب الامر كيف يتعلم مع الشفع (الاطفال) كلهم شفع ..ثم ما اهمية التعليم لديه المال والوضع الاجتماعي ..امه بعد ان حاربت كسله لسنوات استسلمت اخيرا للوضع واصبحت من اكبر حلفاءه “يا ولد بس عرس فرحني “

لماذا احب سوسن ؟ او فالنقل لماذا تقوم سوسن بكل هذة الامور ما الداعي لان تدرس في افضل جامعة في البلاد و تحضر الماجستير ؟ لماذا تصر ان تصبح المستحيل و تزيد من تعلقه بها هو بطبعه التنافسي .

استرجع كل علاقاته السابقه تلك التي كان يمضي بها الوقت في انتظارانتهاء ست الحسن من مشوار التعليم الطويل . لابأس عليه كل الامور ستكون “تمام” .ستأتي حتما في الاسبوع القادم لتشترى شئ ما و سيسألها . لا داعي للقلق انه عمار حسين, المحسي شديد الوسامه بشعره اللسبسيبى (الاملس) و عينيه العسليتين . انه نفس الشخص الذي تقول له سوسن “انت يوم حتقتلنى بالضحك ..اصلا ما جادى” . انه الشهم الذي يوصلها لمنزل ذويها اذا تأخر الوقت وهو الذي يأتى بنفسه لوالدتها اذا اتصلت و طلبت شئيا من السوبر ماركت ..كريم و لا يمكن ان تحاسب وهو موجود بالمحل اذا كانت الاغراض لها “امشي يابت انا ما بشيل قروش من البنات” “شغال كيف سيادتك زبائنك كلهم رجال” “انتي فاكرة كل البنات بنات ” ..كلمه حلوه هنا غزل بسيط في الكاشير لم تكن تجزره ولم يتجاوز حدود الادب ..

اتى اليوم المنتظر اجتهد في مظهره هذا الاسبوع اكثر لم يخطر له ان يسأل اخته صديقتها عن رأيها ليس هو من يفعل ذلك . ااّخ لو كان يستطيع استعاره شخصية عماد أخوه اليوم فقط ليبهرها ليس فقط بكريزمته بل بثقافته الواسعه و برزانة و عقل راجح . لكنه هنا معلق بهذا الجاهل ,لاول مره يشعر بضعف كهذا مضت دقائق تجولها في المحل متلفه للأعصاب ..”جنها تتمحرك هو درس كيمياء ما تشيل أي حاجه وخلاص ”

سوسن عايزك في موضوع.. مستعجلة؟

والله ماشه الصيدلية الفي الشارع التاني والمكتبه ..انت عارف كل يوم برجع مهدوده ما بلقي زمن

اكتبى لى حاجاتك وتانى انا بجيبهم ليك

لا يا سيدى انا بقيت سايقه ما زى زمان ما في داعى اغلبك معاى

بتبالغى انت مش

اها عايز شنو خلصنا

خلصنا ..انتى لاقيانى وين ؟..عاينى انا بركب معاك بتكلم في السكة وانت راجعه نزلينى

اتفقنا

لم يعجبه طبعا ان تقود هيا السيارة بدا الوضع مقلوبا لكنه مضطر .

التفت اليه مندهشه بعد ان توقفت امام الصيدلية “بالغت لكن”

ليه في حاجه غلط في القلتو

ايوه يا استاذ التوقيت

ما فاهم

يعني كان قبل خمس سنين كان حاطير من الفرح ..يعنى انتى يادوب اكتشفتنى؟

لأ الكلام دا قديم جدا بس قلت اديك فرصه

امممم..جد بالغت زمان كنت في الدنيا ما شايفه غيرك ..فتى احلامى زى ما بقولوا ..هههه…اسي خلاص

هو شنو الخلاص ..انا زى ما انا ما اتغيرت

بالضبط ..دى المشكلة…ما اتغيرت ..

وقحه ,جرئية و ما فاهمة مصلحتها هكذا صنفها عمار بعد حديث مطول حاول فيها ان يقنعها انه قابل للتغير وانه و في خلال ثلاث سنين ممكن يتحصل على شهادة و” ينهي المشكلة دي” .بالتأكيد لم تقتنع لان الامر بالنسبه لها ليس مجرد شهادة بل امور اخرى كثيرة حاولت هي بدورها ان تقنعه انه متعلق بفتاه غيرها وان الزمن غيرها ..لم تترك له مخرج الا طبعا ان يتزوج ويصبح “راجل مره حلو حلا” وهيا “بايره” عانس مضطره للزواج به وهو احتمال مضحك تماما ككلمات الاغنية .

في متجر

23 أبريل

شامبو وبلسم هذه أشياء يعرفها ثم هذا الأخير يبدو كريم عناية بالبشرة ,ولكن ما هذا السائل الرغوي ..
وهنالك علبه أخري أيضا بها سائل زهري اللون . كلهم متشابهون و لهم رائحة البساتين مع بصمة روائح المواد الحافظة التي ندركها ولا نستطيع تحديد ماذا تشبه .
رغم التشابه  بين كل ما سبق  فأنها تنتقي بينهم بعناية كما لو ان  تغييرا  بسيطا  قد يؤذي لانفجار المستحضرات في تفاعل سحري مع بشرتها
يتدخل الهاتف والنقاش يصبح ثنائي بعد أن كان فردي مع نفسها ..عظيم أخيرا حلت مشكلة الشرق الأوسط و انتهت من المهمة المستحيلة .
نظر أليها متأملا ..أنيقة وبسيطة لكن هل جمالها حقيق أم انه نتيجة لغرفة العناية المشددة التي جمعت أدواتها في سلتها قبل قليل ..هل يتبقى لها خلايا حية بعد أن تمر عليها كلها بالسائل الزهري والرغوي و البنفسجي ..!!!
لم يتمكن من مواصلة التفحص فقد لمحته ينظر تجاهها ..عبس في وجهها و مضي إلى هدفه معجون الأسنان و معجون الحلاقة .

truthaholic-supermarket2

غادر الممر وهو يفكر كل هذه المشتريات لها وحدها ! ربما تتسوق عن اخواتها  الأربع ..أو الخمس ..أم أنها تشتري لعده شهور مقبلة ؟ ما تبقي من راتبها ؟ أم أن الأب يدفع مهما كان الثمن ؟ سطحيات غبيات ..أنهن فتيات حمقاوات …لا أنهن ضحايا الإعلام والتقديس الجديد للجمال.
ببساطة يحول كل مشهد يراه لقضية اجتماعية تحتاج منه التفكير في حلول لها قبل أن ينهار العالم ..وبينما هو يختار قهوته و نكهاتها ..التقي بالمتسوقة الغبية مره أخرى تدفع أمامها عربة المشتريات الجمالية . اقتحمت ركنه المفضل و ظلت تطالع الكاكاو  تبين له بعد قليل  إنها فقط تنتظره حتى يبتعد عن القهوة لتختار منها ما تحب.
حدجتها بنظرة فضول يكرهها هو و لا تشبه عينه المهذبة ككل طباعه المنتقاة بعناية كما يجب إن يكون المثقف سلوكا .
غادر ركن القهوة وهو يشعر بالغيظ كيف تحب القهوة؟؟  كيف تتجرأ وتشاركه أفضل ما في هذا المتجر ..
لا انه لوالدها بالتأكيد .تذكر أمه إنها لا تجيد اختيار القهوة لأنها لا تحبها و لكنها تجيد شراء الطعام والثياب وكل الكماليات التي لا تساعد العقل علي التركيز كما تفعل القهوة .
الحقيقة انه لا يعرف النساء إلا كما يود أن يعرفهن من الكتاب أو بعض الفتيات المنتميات لحزبه- لا عطور ولا ماكياج- كل منهن حقيقة فجة محضة فقط… يتذكر أنهن نساء حين يكون الحديث عن تحرير المرأة وتزيد حماستهن . باقي نساء العالم مشاريع لم تكتمل  و كلهن مظلومات وضحايا خاصة من مجتمعه الذكورى ..من اخبر تلك الفتاه أنها تحتاج لكل ذلك هل تريد إن تكون شفافة ومعقمة و يري تلألؤ القمر منعكسا على بشرتها التي تشبه المرايا . بالتأكيد هي لا تقرأ من ابن تجد المال لكتاب أو حتى جريدة و من أين لها بالزمن في سباقهن المحموم نحو الكمال الخارجي الفاني والذي ينازعهم الزمن إياه.
يجب أن ينفق المال على ما فيه نماء للروح ..يظل هو  يفكر طوال الوقت وفي كل شئ  لذلك يكون منطقيا منظره الهزيل الذي يخفيه في ملابس واسعة وفاتحه اللون تفشل غالبا في ذلك وتظهره كخيال باهت يمشي بسرعة و يظل قلقا و مشدود الأعصاب .
في نهاية الطواف بمرافق المتجر الضخم هاهي مرة أخري تسبقه أنهت جولتها و انتقلت مشترياتها لأكياس ثقيلة تجعلها تقف متكأه على الحائط وهيا تطالع الصحف !
لا..لا ..لا يمكن أن تكون تطالع الصحف لا بد إنها تبحث عن مجلة ..كتيب تطبيق هذه المستحضرات و آخر صرعات الموضة أو بعض الصحف التي تنشر فضائح المجتمع والحوادث ..كان يجب له عند هذه المرحلة أن يضع حد لتفكير المستمر ..اقترب منها وقال :
-يا انسه المجلات في الأرفف المقابلة .
انه فعلا شئ مضحك!!  وما دخله هو؟؟  لا يعلم كيف للمرة الثانية يخرج عن الآداب والأخلاق الحميدة في احترام خصوصية الآخرين
-اوكي..قالتها بهدوء
دون أن تنهره أو حتى تكشر في وجهه و تابعت مطالعتها للصحف ..
يا الهي هل داخل هذا الرأس الجميل شئ  يفكر تماما مثله تحلل و يقرأ الصحف يختار دون أن ينقاد وراء القطيع بطاعة ..يا تري هل تسعده وتختار جريده حزبه و يتأكد له أن كل ما ظنه عن النساء خاطئ ..لا بأس أي جريده لا يهم . لكنها هزت رأسها ومضت وهيا تردد “ملل” . لم يعلم هل الأخبار هي المملة أم هو أم كل العالم ؟

جزء مكمل

23 أبريل

قلت لي قديما ..قبل ان اتمكن من التفكير ..قبل ان يتكون لقلبي مدخل جديد لا يخصك ..قلت انني مخلوقه من ضلعك و اقترحت انه الضلع الذي يمر فوق القلب مباشره و في اسطورتك تلك كان هذا الضلع هو حامي قلبك الوحيد الفت لنا علوم جديده لم تكتشف بعد ولم يفطن لها الاطباء .
جعلت منه امرا شاعريا اخبرتنى كم اشبهك و كيف ان جيناتنا الوراثيه المختلفه في الاصل واحده بطريقه ما ..لذلك حرمت علي الرحيل و حلفتنى بالله ان ابقي قلبي لك مدى الحياه ..كيف يكون حالك دون ضلعك الذي يحفظك ..
ضحكت يومها و تندرت من سخافتك …لم اعلم ان الضلع خارجك لا اثر له .
كلامك المختلف اسلوبك في الحياه و سخريتك منها ..دور الاميره التي تجعلني اكونه سحرني و كنت تماما كما تريد تابعا لك ومكملا لشخصك ..لا اجد لى مكانا في عالم لا يحتويك ولا اشعر بثقلي ان لم تمسك بحياتي .
احلامي توقفت في صنع مستقبلك و تنسيقه . حتى هواياتي اشيائي و ضعت فيها بصمتك و جزء مني يخبرني انها تنبع منك .
يمضي الوقت .
لا تراوح مكانك محافظ على ثباتك و متشبثا ببابي تأبي أن تترك ذلك الباب ليفتحه الاخرون و تأبي ان تدفعه أنت لتراني بوضوح . واظل اسيره و راضيه بحالى أراقب ذلك الباب دوما عله يوما يأتي بك مستأذنا.
اتي ثالث هذه المره غير كل مره كان كل ما تتمناه امي و كل من يعرفه يقول انه يصلح لي انخرط الجميع في حملته الانتخابيه و انت عزيزي تتفرج ..
في مثلث حاد وقفنا ثلاثتنا كأتعس ما تكون العلاقات . تحركه نحوى يزيد حده الموقف و يدفعنى نحوك أكثر و تبقي انت في مكانك ..مدركا انك ملكتنى و مدركا انني لن اخذلك ..لن اتخلي عن مشروع عمرى وهو مستقبلك ذلك الذي رسمناه معا …
هذا الثالث بات يضيق علينا الخناق لا يراك فيهابك و لا يدرك انك بين الرموش تسد رؤيتى و انك حبستنى و اضعت المفاتيح ..يقترب اكثر و لا يسعني صده و عقلي يحسب لي ايام عمري المهدره فيك .
انظر مستغيثه اليك انجدني خذني اليك و ابعد هذا الغريب اصرخ به انني لك وحدك و ان الوضع لا يحتاج المزيد من التعقيد (صوتي اضعف من ان يغادرني)
تقول لي ان النساء كن و مازلن حولك لكنك اخترتنى وانني كنت دوما محاطه باخرين فلم القلق الان ؟
القلق انني لا املك اجوبه …حين يسالني هذا الغريب عن رأيي …فرأيي معك .
هلا اعطيتني قلبي ليوم واحد لاستفتيه …لاسأله عن خططي انا و مستقبلي ..كلما سؤلت وجدتنى مبتوره و صغيره لقد توقفت عن رسمي كخط مستقل دوما انا جزء مكمل .
فلتكبر انت هكذا كنت اقول ..فلتكبر علاقتنا كي لا نختلف في الايام المقبله ..فلنكمل اسطورتك و لأكن الاميره .
انسحبت بدون قلبي مقبله علي الثالث مكلله بمباركه الجميع و بجهد كبير جعلت استمع اليه ..
في كل مره التقيه من بعد ان اصبحت ارتدى خاتمه ..كان هذا الثالث عزيزى يمتدحني بشكل او بأخر ..كدت افرح و اصدق كلماته و الصقها كصفات لي قبل ان استوعب انه يمتدح شئ اخر ..صيغه جديده مكمله لشخصه .
يعجبه حجابي و يعجبه صوتي الخفيض ..تعجبه اسرتي تعجبه الفلاتر التي اضعها علي لاقابل العالم .
ماذا يريد الرجال مني ؟ لماذا يريد كل منهم ان اكون امداد له ..ضلعا فوق قلبه ..اسطوره يؤلفوناها و تروق لهم ..انعكاس غير كامل لملامحهم ..
سالتهن عن طبيعه الرجال ..فكان الجواب الوحيد الذي رددنه انهم لن يحبوك الا ان كنت كما يريدون ..و ان الاستقلال عنهم وهم مؤقت يزول بعد ان تلاحظ كل منهن انها تنفذ الاوامر بسعاده او بتعاسه كل حسب ظرفه ..لم اقتنع ..اعطيت خطيبي فرصه و منحته اسما لم يعد الثالث ..فلم يعد هنالك ترتيب عزيزى ..كلكم سواء ..
يمضي الوقت ..و تفشل محاولتى معه اكره و اكرهنى في صيغتى الجديده التي توصلت لاتقانها ارضاء له.. وانسحب .
نظرت للمراه طالعت نفسي ..قبل ان انتقل لملكيه اخر ..طالعت الصوره الباهته التي تحولت لها بعد ان سلبتنى انت الوقت و سلبنى الاخرون ثقتي في وجودي المستقل ..كرهتك …كرهتك و اتضح لي كل الالاعيب التي تتبعها كي تجعلني ارضخ لشروطك ..
كنت ساذجه و لكنني اليوم تعلمت الدرس ..سأكون جزء مكمل لاحدهم فقط ان كان هو جزئي المكمل ..استعدت قلبي و بدأت ارسم لي خططا و مستقبل مستقل ..

%d مدونون معجبون بهذه: