أرشيف | مارس, 2014

عزيزى الطالب

30 مارس

فى حياتى العملية قابلت العديد ممن قادتهم شهاداتهم الجامعية لمداخل حيره اوسع مما تخيلوا . فهنالك حيره تواجه الخريجين عموما بمختلف مجالاتهم ليس اصغرها هو اختيار المسار الاكاديمي او العملي . لكن ينبغى لك عزيزى الطالب الا تقع ضحية قله وعى بالكلية و التخصص الذي اخترته و تجد نفسك امام عطاله مسببها الرئيسي شهادتك .
اليك مجموعة من الاسئلة الواجب توفر اجابتها مسبقا قبل تعبئه استماره التقديم للتعليم العالي :
– هل التخصص الذي سأتعلمه يتطلب مهارات او مواهب خاصه شخصية ؟
– هل التخصص محصور فى نوع معين فى سوق العمل اى هل هو للذكور فقط بواقع تفضيلات اصحاب الاعمال ؟
– هل التخصص لا حوجه له فى سوق العمل المحلية ؟ و هل انا قادر على حصر خياراتى فى الاسواق العالمية فقط ؟ هل السفر متاح لى بصوره اكيده ؟
– كم عام احتاج بعد التخرج للتمكن من المهارات التى يتطلبها هذا التخصص ؟ هل استطيع ان اجد دعم كافى طوال هذا الوقت ؟ هل احتاج لتدريب اثناء سنوات الدراسه ؟ و هل ذلك امر متاح ؟
– هل هذا التخصص دقيق ام عام ؟ اذا كان دقيقا فهل فعلا هو ما اريد ؟ هل بالامكان اختيار تخصص عام ثم متابعه الدراسه فى احد مجالاته الفرعية ؟
– ما هى الاسماء الوظيفية التى تتبع لهذا التخصص ؟ و ما هى الصفات الشخصية التى تجعلنى اكثر ملائمه له ؟ و هل يتناسب فعلا مع طبيعتى ؟
– هل هنالك مجال اخر افضل لى ؟ و لماذا اخترت هذا المجال تحديدا ؟
– ما هى ساعات العمل و طبيعته ؟ هل هو عمل مكتبى ام خارجى ؟ هل يحتاج مهارات تواصل ام تعامل مع اجهزه ؟
يمكنك دوما ان تتخلى عن الخمس سنوات التى حصلت فيها على البكالريوس و البدء من جديد فى مجال اخر و هذا يحدث كثيرا فقط اسأل من هم حولك و الاهم ان تعرف لماذا يحدث ذلك . و بأمكانك ان تختار بشكل منطقى و بدون تسرع .

—————-
هذه التدوينه جزء من كتاب قادم بعنوان “عزيزى Boss”

Advertisements

love is a verb || بعيد عن اسطوره الحب

23 مارس

فالنتفق مبدئيا انه ممكن اعنى الحب الاسطورى الخارق للزمان و المكان و الظروف و المنطق و الثابت بلا مثبتات معقوله و الباقى بدون مقومات بقاء مفهومه .. هذا النوع موجود و حقيقى و مزمن عند اصحابه .

هنالك احتمال اخر وهو اختيار السعاده باصرار و تفانى بحيث يتكون فى داخلك ذلك الشعور البديع الذي تريد و ينمو عوضا عن ان يبدأ خارقا و يضمحل . بالامكان فعلا ان تحب شخصا ما كل يوم اكثر فنحن بالفعل نقوم بذلك منذ نعومه احلامنا و برائتنا . الطفل يحب من يحسن اليه و يشعره بالامان و ينصت له و يكون بقربه متى احتاجه و دون ان يطلب حبنا لامهاتنا و ابائنا ليس بيلوجيا تماما انه حب المحسن اليه للمحسن و حب التابع للمتبوع .
إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: