أرشيف | يونيو, 2011

الجنسيه اللا وطنيه

21 يونيو

كتبت هةه الخربشه و انا حزينه جدا من الاوضاع فى السودان  و من كل الكلام المكرر عن من البديل ؟ البشير طيب لكن حوله اشرار ؟ احنا كنا وين وبقينا وين ؟ بقى عندنا كبارى و ما تعرف ايه ؟ اموت عندما يحدثنى احدهم عن انجازات الانقاذ !

قلت يوما اريد ان اعيد جنسيتى للجهة المختصه كى لا احمل جنسية تشبه جنسيه مجرمى الحرب و المرتزقه فى ليبيا و كل من لطخ السودان . ثم عدت و هدأت و استغفرت و قررت ان لا اكون قاسية و يكون عندى امل …

اليوم انا قاسية و معصبه و مش قادرة اتحمل فها هي التدوينه ..و عذرا مقدما  لست افضل من اى احد بالعكس قد اكون  ابسطكم و اقلكم خبرة و علم لكننى ادرك على الاقل ان الافضل ممكن و اننا نستحق الحياة

—————————————————————————–

الى متى ساظل عكس البلد

اختنق من صمتهم

و اختننق من الغضب

حين يثرثرون

فكلامهم  يقف الغباء مندهشا له

ككائن مهدد بالانقراض

اهلل بالفرح عندما التقى بفصيلتى

هيا الى المحميه

او هيا بنا نحو هجره جماعيه

اشك ان الحزن المستقر فى اعماقي سوف يغادر

اشك ان هنالك مخرج من الالم

اشك انه يوجد حل سوى عمليه كتابه مستمره

فى رؤوس بيضاء و مهترئه من كثرة الغسل

الى متى وانا من الاقليه التى ترى القبح يتفشي

و ترى ان النور ممكن

والى متى انا لا اشبه الاغلبيه

الى متى سوف اشعر بالغربه و التشرد و الوحده

و كيف احتمل هذه الجنسيه  الملطخة

بالحروب

بالمجازر

بالعصبيه  و الفساد

بالاسلمه و معاداه الجميع

اللا متى احمل جنسيه تفقدنى حقا الوطنيه

————————————————————————

هل تصدقون ان احدهم فعلها ..نعم لقد قدم طلب كى يتخلى عن الجنسية السودانية , لن تتخيلوا الاجابة التى تلقها استمتعوا بالقصه فى الرابط ادناه :

http://www.alrakoba.net/vb/t27082.html

لكل من هو فخور بالسودان فى وضعه الحالى اقول :

افرحوا… ارقصوا …

لكل من يعاني :

الخطة الاسهل هى هجرة او غربه و جنسية جديدة حتى اشعار اخر و لا تشعر بالذنب ما دمت من الاقليه , فالاغلبية مبسوطة بالوضع الراهن .

الخطة الاصعب – تكاد تكون مستحيله .. تصبر و تصابر و تحاول تكلم اى زول مبسوط و تندموا على الفرح الى هو فيه عشان نبقى اغلبية

فى حل تانى ؟

حين يصبح المضيف ضيفا ..معليش يا سوريا

15 يونيو

سوريا دائما كانت تحتضن العرب النازحين و المجروحين ..من لبنان , فلسطين العراق ..لا يهم دائما كانت سوريا تفسح لهم من ارضها و خيراتها مجالا لحياة جديدة .

من المحزن ان نشاهدهم الان ينزحون ..و ليته كان بسبب قوات اجنبية  او حرب اهلية ..يا ليتها كانت كارثه طبيعية ..و لا وباء … لكنه نزول اشد حزنا  بسبب حمقي يظنون الحاكم اله … حمقي هم افراد الفرق  الخاصه بالنظام فى الجيش..و حمقي اخرين قرروا ان يتابعوا الاعلام الرسمي و يصدقوا ان فى بلادهم مؤامره !

 

ينتقلون الان الى لبنان و تركيا و الاردن لواقع غير معلوم الملامح لا يعرفون متى ينتهى و لا الى اى ارض سيرجعون . عندما يعودون هل سيكون هنالك بيت ام سيجدون انقاض ؟ هل ستكون ورشه النجاره كما هى ؟ هل سيجد كل عامل مكان عمله ؟

 

من المريح بعض الشئ انهم شعب مذهل  فرجالهم يعملو فى كل المجالات  بلا ترفع هم بالحق صناع مهره تتمناهم كل البلاد . و نساءهم من افضل ربات البيوت فى العالم من ناحية القدرة على تحمل ضغوط الحياة  لكن هل تسنى للامهات السوريات حمل مؤنه من خيرات المطبخ السورى العبقري القابل للترحال , هل كان لديها وقت – او اعصاب – حتى تجهز  كل المأكولات التى لا تحتاج للحفظ الصناعى الحديث في الثلاجات ! وهل نزح رجال كفاية لاعاله الاسر بالعمل فى اى حرفه قد تتوفر البلد المجاور المضيف ؟ كم عدد المصابين وكم سيموت فى هذه الرحله الصعبه ؟ كم طبيب فى قافله الام يضمد الجراح و هل يحمل اى نوع من الادويه ؟ و كم مساحه الحدود التى ستضيق بهم  ؟

 

من اغبي ما قرأت ..سؤال : لماذا نزحوا الى تركيا ؟  

من احزن ما قرأت : من انجازات بشار … صار عنا نازحين

———————————————————————-

معليش يا سوريا … سيرد لك دين الضيافه باذن الله و سيعود المضيف لدياره بعد حين … تضيق لتفرج و يتجبرون ليناهروا

طريق الرجوع

9 يونيو

طريق لا يوصل الا للبداية

لابد انه طريق دائري

لابد انه يدور كدمك من وريد لشريان

من حزن لفرح

لابد انه طريق جدير بالاستكشاف

طريق يستخلصك

يجردك من شوائب الزمان

فتغدو طفلا من جديد

طريق طويل

يمتد على اتساع نفسك

على كل رقعه امانيك و احلامك

طريق لا يطويه سوى رغبه فى العودة

لنقطة البداية

شوقك للحظة الاولى

لمعرفه و رضي

لسكون و يقين و جمال

توقك لروحك قبل الترحال

سيقودك فى هذا الطريق

و ستصل ..نعم و بعد طول عناء

ستصل حيث ينتهي كل شئ كما بدأ

ستصل لانك اردت الرجوع

ولانك تعلم كم هو حلو طعم البراءه

كم هو مذهل قلبك

و كم كنت بلوريا

سماويا

و طاهرا

و كم غبرتك الايام

طريق لا يسلكه سوى العارفون

فهو صعب

و ضد تيار الحياة اليومية

تقاومه الظروف

تنسيك فجأة الاجل

طريق صحيح واحد

عند مفترق عمرك

حين تدرك انك تسعى بكل جهدك

للمضمون

و تتجاهل بكل غفله

مستقبلك الازلي

طريق لا تسلكه الا بأذن

فاطلبه فانت تحتاجه

نحتاجه كل يوم

اذن يتجدد كل ساعه

حتى اخر نفس

%d مدونون معجبون بهذه: