أرشيف | ديسمبر, 2011

جائزة غادة للكتاب الشباب – سودان حلو

18 ديسمبر

سودان حلو سلسه من التدوينات احكى فيها عن مشاهدات فيها جمال  في بلادى لعل و عسي الجمال يغلب القبح …

————————————————————————————————–

فى احد البيوت السودانية قصه فتاة صغيره و جميله و عائله مختلفه .

عاشت غاده المحسي حياة قصيره لطيفه انتقلت فيها من حب والديها للبنت الوحيده فرحتهم الاولى لحب صديقاتها و معلميها و اغلب من عرفها . حياه مراهقه ليست مرهقه لعائلتها تحب القراءه و تكتب و تمضي اوقات سعيدة ببراءه بينما تتفوق في دراستها.

فتاه مبهجه كحلم ، رحلت متعجله فى حفل تخرجها من المدرسه الثانويه و بملابس التخرج الاحتفاليه . و هكذا بدأت رحله عائله المحسي مع الحزن.

في بلادى نحب ان نمنح الحزن المساحه الاكبر من حياتنا ، لذلك تجد النساء يبرزن بدون ان يصبغن ايديهن بالحناء تعبيرا عن حداد بلا الوان حداد قد يستمر سنوات ،هنا يقف تدين المرأه السودانيه متحيرا فهي تدعو و تصلي و تأس من الحياه و تسخط من القدر فى نفس الوقت.

هكذا كان ينبغى للسيده سهام ام غاده ان تمضي البقيه من عمرها مع ابنيها و زوجها فى حاله يرثيها المجتمع لكنه بشكل متواطئ يشجع عليها . بحيث انه لا يمكن ابدا بعد هكذا مصاب ان ” تبقي الحاجات كويسه ‘

لكنهم حولوا طاقه الجزع لنبع عطاء وولدت جائزه صغيره جميله و رائعه تشبه الراحله غاده . جائزه تقول ان الموت ليس نهايه و ان العمر لا يقاس بالطول.

غاده كانت ملهمه و اهلها مثال مشجع اتمنى ان يصبح سلوكنا الجديد فى سودان حلو يحزن بايمان اكبر و يقين اعمق

———————————————————–

بعد الكلام ، كنت و ما زلت افكر فى حال ام زميلنا الذى توفى هو و اخوه ووالده مخلفا ام وحيده . اتمنى ان تجد محفز على الحياه كما وجدته السيده سهام ، ادعوا لها بالصبر و السلوان .

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: