Tag Archives: كتاب قرأته

مشاهدة في كتاب “الي حبيبي الذي لم اعرفه بعد”

1 سبتمبر

اسم الكتاب : الي حبيبي الذي لم اعرفه بعد

الكاتبة : ياسمين أمام أحمد

نوع الكتاب : رسائل

اين تجد الكتاب : حمله مجانا من موقع مروه رخا (اضغط للتحميل)

تأخذنا ياسمين لقصه حب مع شخصية وهمية عبر رسائلها التي تكتب للحبيب المجهول الذي لم تعرفه بعد . و علي عكس المتوقع لا تجد انك امام رسائل وجدانيه مغرقة في عبارات الهيام و الصبابه و لا تجد تمجيدا للحبيب ولا صفات خيالية . بل انك لا تجد احلام مراهقة او حتى فتاه تريد فارس علي حصان ابيض و عش زوجية .

تجد عوضا عما تقدم كتاب فكري نوعا ما يدفعك للتساؤل هل نضع مواصفات لشريك العمر ؟ هل نحن مستعدون للتواصل فعلا مع هذا الشريك ؟ هل يمكننا ان نقحم احد ما في حياتنا المكتملة نسبيا و نتعلم التنازل و التعايش ؟ هل يمكن للحب ان يكون تقبل للاخر بكل عيوبه ليس لعمي المحب بل لانه اختار ان يترك للحبيب حرية الاختلاف ؟

صيغة الرسائل التي تبعث بها كيوميات لحبيب غايب مناسبه لبث افكار جميلة لفتاه تعبر عن جيل كامل تعلم من اخطاء من سبقوه و ادرك ان قصص الحب الحقيقي هي قصص الحياة المشتركة لذلك فهي تحدث هذا الحبيب عن رأيها في حمله اعلانية عن خطتها للسفر عن  روايه قرأتها عن كل ما يمر بها و يستحق المشاركة. و تستخدم ياسمين في رسائلها بجانب لغتها العربية الفصيحة  مقاطع من اغاني لفيروز فتجعل لخطابتها تلك طقسا خاصا يميزها .

الكتاب لكل من يريد ان يعتقد ان فكره الحب ليست اختراعا ووهما و انه في نفس الوقت ليس مركب سحري لارض الاحلام , كتاب لتفكر و تعيد النظر في علاقات تقيمها من باب التجريب عاطفيا كما تقول ياسمين في احدى رسائلها .

مقتطف من الكتاب :

“كنت أود القول اني هكذا أطلت عليك , او اني سأذهب للنوم الاّن ..لكني اتراجع ..نعم ,فمن السخيف ان نذكر مبرراتنا أو أعذارنا لقعل شئ ما أو عدم فعله أو التوقف فيه عند حد معين – حقيقة كانت او واهية – فهذا في ذاته تسلل خبيث للقيود و للشعور بالعبء ..بالافتعال ..أو الملل أو الروتين ..”     من الرساله الاولي

“ربما سأظل أصر ان عمري قبلك لم يكن هباءا أو مضيعة للوقت ..لكن .كذلك لم يكن لألقاك باهداف عريضة و طموحات استعراضية .فالنقل : ربما كان عمري الماضي استعدادا للانفتاح ..للحياة ..لك ..ومصالحه للذات علي نفسها قبل ان تلقاك ..الاّن ..ادرك بوضوح أني ..قد هِئتُ لك ..”  من الرسالة الاخيرة .

مشاهدة في كتاب “شركة اسمها انا”

1 سبتمبر

اسم الكتاب : شركة اسمها انا

الكاتبة : رشا خليفة

نوع الكتاب : مقالات (الي حد ما تنمية بشرية)

اين تجد الكتاب : حمله مجانا من موقع مروه رخا (اضغط للتحميل)

في 70 صفحة الكترونية pdf  نشرت رشا خليفة كتابها الاول  ليكون ضمن حملة مروه رخا للنشر الالكتروني ردا علي دور النشر (اقرأ عن الحملة ) .  رشا خليفة و التى تعمل في العلاقات العامة بنجاح و تفوق قررت ان تشارك الاخرين بخبراتها العملية عن طريق الانترنت و كونت مجموعة علي موقع الفيس بوك انضم لها مجموعة من الشباب تواصلوا معاها و استفاد الطرفان من هذا التواصل .

مجموعة المقالات التي كتبتها في مجموعة الفيس بوك جمعتها خليفة في كتاب الكتروني وهو الذي استمتعت بقرأته في ما يقارب ال 3 ساعات . هو بلا شك كتاب عملي جداً  يحتوى علي خطوات و نصائح  محدده و لذلك فانك لن تلقي به بعد قرأته بل ستجعله احد مراجعك حتى ولو من باب التحفيز .

كتاب موجز صيغ بذكاء بلهجة مصرية سهله و ميسره يشجعك ولا ينسي ان يشير لاخطاءك دون ازعاج فيحقق بذلك الغرض منه . يمكن القول انه مخصص للباحثين عن العمل لكن الادق ان يقال انه كتاب للجميع خاصة وان رشا خليفة قد طعمته ببعض المقالات العامة .

الشئ المؤكد انك ستجد في قائمة اصدقاءك من يحتاج لقراءة مقالات ك “ميعاد مع وظيفة الاحلام” , “لكل اللي بیقول أدور علي شغل فین؟؟” و “تتعامل ازاي مع معارض التوظیف.” عليه فانه كتاب يصلح كهديه ..

شجرة السم 2- مقتطفات من الكتاب

18 نوفمبر

في هذة المقتطفات اورد القليل من كثير اعجبني ….كدت ان اترجم المقاطع لكنها اجمل كما كتبت ..

—————————————————-

احببت اسلوبها و تشبيهاتها في العموم ..و رغم ان العنوان شجرة السم الا ان كلمة السم لم ترد او تتكر بشكل مستهلك لحسن الحظ ..اجمل جملة مسمومه في نظري كانت

“The hard part is over and I am now vomiting the toxic residues of a relationship that went sour … the leftovers of a guy who poisoned my life!”

————————————————–

في لحظة صراحه وصدق عبرت رخا  ببساطة و عمق عن حال بنات و نساء سلخهم المجتمع منه لمجرد انهن مختلفات و المفجع ان يكون الرفض من اقرب قريب

“Dear mother, it hurts me when I feel that you do not like who I have become. I am what you made me, so please forget about people and society; we owe them nothing. Do not compare me to the im­age of the girl you would have preferred me to be; look at who I really am.”

————————————————–

 

بالحديث عن النفاق الاجتماعي والانكار ونظريات التربية المذهلة في مجتمعاتنا  ..الا يكفي هذا المقطع :

“I asked four families who were not related if they would let their daughter date. They unanimously said no; but, one mother said that if her daughter was seeing someone, she did not want to know about it. One of the fathers said, with a stern know­ing face, “She is not a boy.” Another mother said she knows that her daughter has a boyfriend but “think­ing that I do not know, will make her feel guilty. When she feels guilty she will not make mistakes.””

 

————————————————–

 

و في رسالتها لسانتا كلوز اخبرته انها ما زالت – ككل فتاة مازال لديها قدر كافي من الحلم – تعتقد ان الحب ليس خرافة و علية فأنها طلبت منه ان يهديها هذا العام الشخص المناسب …على ان لا يكون باي شكل من الاشكال يحمل الصفات المرفوضة التالية, فمعرفة من هو الشخص الغير مناسب  بالنسبة لك توفر عليك الكثير من التجارب الفاشلة :

“To help you with the screening process, I will first rule out what I know for sure that I do not want. Married, lost, depressed, expired, or clumsy is out of the question. Narrow-minded, cold-hearted, mind-numbing, or thick-skinned is not even an option. Bad English, bad breath, or bad grooming is a bad gift. Jobless, faithless, or moneyless makes less of a Christmas gift. I do not like quiet, boring, or dull men and I prefer them tall, dark and hand­some, but fair, cute and blonde is not crossed out, and he has to like my curls!”

 

————————————————–

من الامور الممتعة في اسلوب الكتاب  مقاطع تبدو الكشعر تكاد تتندنها (وهنا تأتي مناسبة ذكر ان رخا تقوم حاليا بستجيل الكتاب بصوتها مصحوب بموسيقي و يبدو مذهلا من الاجزاء القليلة المتوفرة منه حاليا في موقعها)

Clap Clap, girls and boys are playing musical chairs …

an easy game on the dating scene …

just jump on an empty chair …

just get an available guy … just get an available girl …

as you jump boats, make sure you left nothing behind …

ditch your partners … switch your partners …

just keep going in circles around the musical chairs …

————————————————–

اخيرا اتمني ان اكون وفقت في اثارت فضولكم .. و ان تم ذلك فالخبر المفرح انني عمدا لم اذكر محاور مهمة اخري في الكتاب كي يظل غامضا كعنوانه ..

لا اتفق مع كل ورد فيه بطبيعة الحال لكنه جيد لدرجة تجعلي احتقظ به و اعده كمكان امن للعودة في نهار خانق اخر ..في يوم اشعر بالنكد من كل العلاقات الفاشلة من كل الخداع و الزيف ..

تبقي لكم لدي ملخص بسيط عن الكاتبة (مروة رخا )..انتظروه

و دمتم سالمين

مشاهدة

 

 

شجرة السم 1…(مشاهدة في كتاب)

10 نوفمبر

THE POISON TREE  PLANTED & GROWN IN EGYPT

قراءة كتاب ما هو تجربه شخصية تماما كما تكون تجربة الكتابة شخصية جدا ..

لذلك لا احب ان ابدى رأيي في اي كتاب الا عندما اسأل كى لا اجحف الكاتب حقه فحتما لن اكون موضوعية ..

لكن وبما انني قررت ان اجعل من الكتابة احتراف تعين علي ان امر بمرحلة القراءة الفاحصة التي تتصيد جمال الجملة و السقطات في السياق ..لاتعلم و تنمو ذاقتي الادبية ..اعترف انه امر يفقدك جزء من المتعه المعتاده ..لكنه يمنحك فرصه ان ترى بزوايا اكثر اوسع ..و اكثر ..

ولانه كتاب مختلف ولمصادفه كونه اول كتاب اقرأه عبر جهازى المحمول – احساس خرافي جربوه لو مكنتكم اجهزتكم – وقع اختياري علي كتاب مروه رخا -شجرة السم .

———————————————————————————————-

الطقس العام معاصر ذكي و شيق ..اللغة ادبية رفيعة تحمل لحنا خاصا يجذبك  احيانا و علمية تحليلة تقعنك احيانا اخري…

كنت في صراع مع الكتاب وضده لكن و عبر ال 226 صفحه تعودت ان انتظر و امسك انفاسي و لا اعترض حتى تكتمل الصورة… في كل فصل تكون الصدمة او الفكرة الغير معتادة هي السباقه كانما تصطادك مروة و تحرك فيك الروح التقليدية النمطية لترغب في الامساك بها متلبسه بفكر غريب لكنها تعيدك و انت تهز رأسك مؤمنا و موافقا علي ما تقول ..

بالنسبه لي في كثير من الاحيان الافكار الغريبه كانت موجوده حولى من قبل اما كوني اتبناها او تتبناها احدى صديقلتي المقربات و لذلك كانت معاناتي مع التقبل اقل من البقيه حسب ما اظن – وحسب ما بدا لي من رؤيه ردود افعال اخري – الجميل جدا انك تفاجئ بقدر من الصدق ينهال عليك في حديث مروه عن مواقف تخصها ..

لست ملاك لكننى قابله للتغير ..اتعلم من اخطاء فانا بشر و اخطئ طبعا ..هكذا احسستها تخبرني ..  وهكذا شعرت انه بامكاننا جميعا ان نكبر و نتطور و نضحك على اخطاءنا و نحتضن تجاربنا ..

المجتمع هذا المسموم الذي يزرع فيك السم لتنبت شجرة السم …تجده بين الصفحات يلفك يخنقك و تجد انك تكرر “متى نكف عن النفاق ؟”

——————

انتظروا مقتطفات من الكتاب و ملخص عن الكاتبه …

ودمتم سالمين ..

مشاهدة

%d مدونون معجبون بهذه: