Tag Archives: خواطر

املؤني طعاما

30 يونيو

املوئني طعاما ..

لعل الخواء يزول ..

لعل الصمت السرمدي المخيف يزوى ..

و يدوى في صدري البكاء ..

فانني حزين ..وانت تأبي ان تتركنى لحزني ..

و يحك يا قلبي ما الذي تخشاه ..

لما تحجبني عن الواقع ..

لما تأخذني عن البكاء ..

الم نتألم ..الم يسئ الينا ..الم نفقد الاعزاء ..

املوني طعاما ..

افطار غداء وعشاء ..

وفي الاوقات البينيه التهم ما لا احب او ما احب ..

انشغل بالمنكهات ..اتفنن في صنع الجديد ..

لكن طعم الحزن يطغي في الاخير ..

قلبي ملئ بالتوتر ..بالنزاع ..

يأتني من حيث لا ادري شك في معني الاشياء ..

هل الرب راض ام هو غضبان ..

هل ما يصيبني امتحان ام عقوبه ..

وقبل الاجابه ..

يحين موعد الغداء ..الافطار او العشاء ..

فالمؤني طعاما ..

ثلث الماء يشق طريقه و الهواء يدخلني باعجوبه ..

و يظل الطعام يعود بي لمصاف الكائنات الدونيه ..

حال الصفاء لا تكون مع معده ممتلئه ..

و عقل يهضم الهم والغذاء بشكل متواز ..

حزين انا يا نفس فاهدئ..

ولا تقولي ما يغضب الله ..

ولا تجعلي مني ضحيه ..

كل هذا سوف يمضي ..

ابعدي يا روح عني طعام لا يملؤني سوى بالندم ..

خذي هذا كتاب ..هذه اغنيه وعود ..وهذا دعاء ..

هؤلاء اهل و هاهم الاصدقاء ..

انظري للاطفال و الزرع  و ارقصي ..

انظرى  للغد و  اطمحي ..

سوف املؤني جمال..

روح  و قدس  و حسن نيه ..

سوف املؤني صبرا و احسانا و طهرا ..

وفي الغد يا قلب ان شاء الله يزول الهم عنك ..

تشتت تبعثت..احببت

22 مارس

تشتت تبعثت ..

انتبه لذراتي و حين تقترب ..

دخان انا ..

شئ من الحب شئ من الالم وبعض النسيان ..

مزيج لم ينسجم ..

مزيج من الاوهام ..

بالكاد تقترب اجزائي من بعضها البعض ..

بالكاد ابدو لك كانني لم اتبعثر بعد ..

راقب البلورات الفضية ..

انها ما تشكله انت مني ..

تنجذب نحوك  البلورات..

ابتعد ..اخاف ان تفلت مني ..

اخاف ان تبدو هشاشه الغيمة التي اشكلها ..

اخاف ان ابدو شفافة ..

نسيج رقيق في المنتصف ..

يلملمني بيأس ..

نسيج كالحرير في الملمس ..

و لكنه مهترئ ..

انه قلبي ..

اشاروا علي ان اتجنب العواصف ..

لم يفكروا ان نسمه شرقية منك يا شرقي الملامح ..

مجرد نسمه تحمل روحك ..العابثه ..

تحمل طيفك ..المثالي..

او صوتك ..اي شئ منك ..

قد تنهي تماسكي ..

اسير بخطوات صغيرة ..

يأسرني نطاق التبعثر ..

اخشي ان تنساب مني الذرات الاهم ..

اخشي ان تسقط ذاكرة ..

او يتفتت صوت ..

لا تندهش ..ما زال بامكاني الانقسام لجزيئات اصغر ..

امرأه ضعيفه هي التي تحبك ..

نعم ضعفي دفعني للالم بك ..

لاجهاضك وحملك ..

لكي اكون في مبارزة دائمة مع النسيان ..

اجتثك ..لاعود مره اجري بيدي واغرسك ..

في لحظة لم احسب لها ..

تربتي تحولت لرمال متحركة..

لا تصلح لزراعه حب ..

تتبعثر فقط و تنساب في وجهي ..ذراتي ..

تبعثرت و ما زلت اشدهن الي ..تلك الرمال ..

تلك الحبيبات الصغيرة ..

الذرات البلورية ..بكل الالوان ..

كل افراحي واتراحي ..

فهلا رحلت كي احيا مشتته لكن بسلام …

اني اعلن استسلامي..

نعم تشتت …تبعثرت ..احببت ..

و ها هي تسقط في الشباك هيا الاخري

1 ديسمبر

ضغط من العائلة ..

من الصديقات خلف الشباك الذهبية ..

ضغط من مشاهدة طفل يحبو و اخر يذهب للمدرسه..

و ضغط من هذا الغريب ..الذي يريدها

و العمر يمضي ..

وهي تشتاق لمظاهر الحب .. وما  الحب احيانا سوى هذه العادات التي نحيط بها حياتنا ..

تشتاق للاهتمام .. و الرعاية .. و الشعور الدائم انها مركز الكون لشخص ما ..ختى وان كان كل ذلك مجرد زيف

حتى وان كان مؤقت ..

تشتاق للخيلاء التي تملء الانثي شاءت ام ابت حين تكون محبوبه ..

هنالك شخص يقدرها ..يدعي انه يفهمها ..و يغدق عليها مظاهر الحب ..

حتى وان كان يغير دون سبب و يعنف و يثور لاتفه سبب ..

حتى وان كان يهمل احيانا ثم يندم ويعود ..

تشتاق ان تكون جزء من هذا العالم المسحور للمحبين ..للعبه الاشياق ..و التأنق ..و تضخيم الاشياء

تحتاج  ان تكون مقبولة من الجميع  ..

لقد نجحت و احضرت احدهم لابيها ..

و ها هي تسقط ايضا في الشباك ..

ها هي ايضا تعقد القران المقدس ..

توقع علي حياتها تقسم علي المشاركة والود والرحمة كما علمنا الرسول الكريم ..

وكما ينبغي ان يكون الميثاق الغليظ ..

عاهدته ..لمجرد انهم ضغطوها ..

ولان العمر يمضي ..

ولان الحب يأتي ..

ولانها تشتاق لمظاهر الحب ..

وداعا اذن وعسي ان يكون الخير هو نصيبك ..

اتمني ان تكون حياتك اجمل مما كنا نتخيل ..

اقل قسوة في لحظات الضيق ..

و ان يأتي الحب والتفاهم كما قالوا جميعا ..

مكاني

15 سبتمبر

و في لحظة اتضح لي  كل شئ ..

انه مكاني اخيرا ..

ليس وهما او خيال ..

ليس نجما في السموات ..

ليس سوى حقيقه كاعجاز ..

من حسن الحظ انني ما زلت اؤمن بالمعجزات .

——————————

اشعر انه يتسع لي ..يحتفل بي.. و يشع معي ..بالبهجه .

انه مكاني ..وقد حسبت لوقت طويل انه لا مكان لي …

تماما كما ينبغي ..

انه كمال العطاء ..

تماما كما قد يهبك الله النعم دون توقع و بلا حدود ..

تماما كما تصدمك الفرحه حد البكاء ..

———————————-

كالطفل اعود اليه بعد اللعب ..لاعبث فيه مجددا ولا اخشي العقاب .

كالتائه ابحث عنه واتلمسه غير مصدق انه يمكنني البقاء

محارب ارهقة الترقب ارهقه الخوف و مازال يستيقظ ليلا بفزع ثم يتبسم ان توتره بلا  اسباب .

ككل الايام اليائسه المليئة بالوحده و الافكار المظلمة  تكون اضاءته مناسبة للاسترخاء .

——————————–

مكاني يا لها من كلمة ..

يملونئ حنيني ..اليه دوما ..

يأسرني برضاى ..فلا اطيق الفراق ..

اعلم انه علي عتبته ..

يتفت التعب .. و تسقط عني اقنعه الحياة الرسمية ..

اكون انا دون مساومات او تنازل ..

يمكنني ان احيا ببساطه..

———————————-

اين كنت ؟

حين مرت بي العواصف و اقتلعت مني ذاكرتي ..

حين قشرني زماني و ابقي علي صورة مشوهة لي ..

كيف امكنك ان تكون مكاني بعد ان تحولت..

لمجرد مشرده عاطفيا اخري في زحمه المشردين .

لا تنتمي ..لا تحتوي .. و احيانا تكون في كامل البلاده ..

عزلت نفسي عنهم و بقيت وحيدة وسط الجموع ..اعافر كما يفعلون ..

الي اين نمضي لا اعلم ..و لا  يعلمون .

حتي اتيت و صار لي اخيرا مكان ..

خارج الخريطة والزمان ..

مكاني انا ..

لا امشي فيه و لا ارقد ففيه فسحه و امكانيه للطيران ..

بامكاني ان استلقي في غيمه فيه ..

و اهطل كرزاز …خفيفه من همومي كريشه .

جميلة كامنية ..

انتشي بالامتنان ..

———————————

انني حتما ..دون ادني شك ..

حيث يجب ان اكون ..

انني احب.

——————————————–

مشاهدة

سعداء

26 أبريل

أتذكر أنى كنت هناك وان الوقت يهرب بنا ونحن سعداء لاماكن أخرى ويحملنا حقائب خفيه ويملؤها باللقطات هامسا هذه الذكريات لأوقات القحط القادمة. كل شي يبدو مثاليا لدرجه مخيفه ,أنت… أنا المكان البشر يبدون اقل شراسة ويبدو حقا أن الدنيا ما زالت بخير وان العالم ملئ بالطيبين . كنا هنالك وكان الزمان متسامحا معنا فتضاعف آلف ألف مره …و ظلت الساعة تحرس لنا الليلة تمسك بها كيلا تفر من بين ايدينا ….سكينه تغشى الحضور وكأننا فى مجلس ذكر …كم هو رحيم ربنا ….

تخليت عن قلقى المعتاد واستمتعت بالمتاح من الفرح دون ترقبى المعتاد للاسوء..كنت عزيزى ..كالاطفال مبتسما ببساطه و رضى.

بنيت لنا قصور من الاحلام و ضجت بالجميع كل من نحب بصدق جلسوا وكنا نرحب بهم . زرنا كل مدن العالم الغريبه والمدهشه و لعبنا فى كل الحدائق مع صغارنا وظل الكون يتسع يتسع ولا نرى له سقف له ولا نهايه لظلنا الممتد .

كنا هنالك حقا وكنا سعداء و جاءتنى خاطره اننى قد اصاب بالعين او اننى قد احسدنى ..لكنك كنت حكيما كفايه فدعوت لنا ..وكان حقا على الله ان يجيبك فانت عزيزى اطهر من ان يردك رب العالمين .

كيف اذن تغادرنى هذه السعاده . كيف سمحت لها بالطيران بعيدا عن عشنا ..متى وين سقط ذلك الحلم ؟

مازلت عزيزى وما زلت انا ايضا عزيزتك ..مازال كوكبنا واحد وفريد ولا يسكنه احد سوانا .اين ضاع اذن الخضار الذى يملا حياتنا وتلك الازهار الاكثر تفتحا عن كل االازهار . اين ذهبت تلك الاشياء الصغيره الجميله ,من سرق ايامنا القادمه و حظر علينا السكون وامدنا باسباب للاختلاف و رفع اصواتنا ..اين تلك النسائم المخصصه فقط لوجهينا ..الم تقل انك عقدت معها معاهده ؟؟

كنا هنالك فى ليله سعيده .كنا حقيقين لم تكن زيفا ولم يكن الحديث حزينا ولكننا اليوم هنا ولا اعرف ماذا يحدث ولماذا ؟ هل سلبتك فى سنوات الفرح كل طاقة التعاطف هل اهلكنا كل الاوراق الحنينه ولم نبقى لمقبل الأيام شي ..هل زدنا من استهلاكنا للحب ولم نكتف بكفاف يومنا منه ؟ هل نفذ ..ام اننا هرمنا ؟

يؤلمنى النظر الينا ونحن بهذه الحال ..الم يعد بإمكانك السحر الذي ينبعث من عينيك خصيصا لى ..أما عدت قادره على امتصاص ارهاق يومك وتحويله لنغمات واغانى

ودعا حبيبى ما عاد لنا كوكب ..ولا ادرى هل عاد لى وجود لقد كنا سعداء لدرجه لا اعرف كيف انسج لى حياه اخرى

و ان اعيش معك بدونها فهذه قسوه لا اطيقها لعلى بدونك الفنى آلف انك غير موجود وهذا سبب كاف الا اكون بمنتهى السعاده .

فهيأ نفسك

26 أبريل

اما وقد طال غيابك و طال الشوق و تمدد على كل المساحات التي تحتلها مني و زادا

اما وقد اصبحت شأنا اخر من الشؤون العالقة بالذاكرة و هما من الهموم اليومية المزمنه

فهيأ نفسك لاستضافه في حلم غريب غالبا سيكون في الايام القادمة

نعم اتوقع احلامي …و لانني اعيش مع نفسي منذ خلقت فقد اعتدت علي وسائل التعبير التي تستخدمها ككل حال كل الناس مع ذواتهم .

انت ستكون في احد الاحلام القادمة وقد يكون معك اي شخص من الاصدقاء, الاهل, شخصيات الشاشات الصغيرة او الكبيرة او من صفحات الكتب او من الماره في الطريق .. سيكون هنالك قلق و ربما ركض هيأ نفسك.

و قد تكون الاماكن غير موجوده في الارض و يكون المخرج مخرج للرسوم المتحركة

وان كنت تشتاقني فلا تتوقع وجودي غالبا اكون مع المخرج خلف الكواليس و ممنوع عليك -كاحد الممثلين- التحدث معي

فهيأ نفسك..لكل مايخترعه عقلي الباطن وعالمي الافتراضي .فقد احبسك في شاشة الماسنجر الضيقة و صدقني لن اكبرها فانت لست اهم الاصدقاء كما انني احب تحجيمك ايه المتضخم داخلي دون ضرورة

اشتقت اليك وانت لا تأتي كصدفه ولا تتصل لتسأل فقط ترسل عينيك تبحث عني و تمضي تلاحقني كظل حين تلقاني.

لست صديقي ولن تكون لانك غامض و انا لا املك الصبر ..على اي حال ليس هذا النوع من الصبر .

نهاية الحديث لا تتفاجأ ان خطفك حلمي واعجبك عالمي و احببت الارنب زميلك في التمثيل فكله مؤقت .

فهيأ نفسك.

جزء مكمل

23 أبريل

قلت لي قديما ..قبل ان اتمكن من التفكير ..قبل ان يتكون لقلبي مدخل جديد لا يخصك ..قلت انني مخلوقه من ضلعك و اقترحت انه الضلع الذي يمر فوق القلب مباشره و في اسطورتك تلك كان هذا الضلع هو حامي قلبك الوحيد الفت لنا علوم جديده لم تكتشف بعد ولم يفطن لها الاطباء .
جعلت منه امرا شاعريا اخبرتنى كم اشبهك و كيف ان جيناتنا الوراثيه المختلفه في الاصل واحده بطريقه ما ..لذلك حرمت علي الرحيل و حلفتنى بالله ان ابقي قلبي لك مدى الحياه ..كيف يكون حالك دون ضلعك الذي يحفظك ..
ضحكت يومها و تندرت من سخافتك …لم اعلم ان الضلع خارجك لا اثر له .
كلامك المختلف اسلوبك في الحياه و سخريتك منها ..دور الاميره التي تجعلني اكونه سحرني و كنت تماما كما تريد تابعا لك ومكملا لشخصك ..لا اجد لى مكانا في عالم لا يحتويك ولا اشعر بثقلي ان لم تمسك بحياتي .
احلامي توقفت في صنع مستقبلك و تنسيقه . حتى هواياتي اشيائي و ضعت فيها بصمتك و جزء مني يخبرني انها تنبع منك .
يمضي الوقت .
لا تراوح مكانك محافظ على ثباتك و متشبثا ببابي تأبي أن تترك ذلك الباب ليفتحه الاخرون و تأبي ان تدفعه أنت لتراني بوضوح . واظل اسيره و راضيه بحالى أراقب ذلك الباب دوما عله يوما يأتي بك مستأذنا.
اتي ثالث هذه المره غير كل مره كان كل ما تتمناه امي و كل من يعرفه يقول انه يصلح لي انخرط الجميع في حملته الانتخابيه و انت عزيزي تتفرج ..
في مثلث حاد وقفنا ثلاثتنا كأتعس ما تكون العلاقات . تحركه نحوى يزيد حده الموقف و يدفعنى نحوك أكثر و تبقي انت في مكانك ..مدركا انك ملكتنى و مدركا انني لن اخذلك ..لن اتخلي عن مشروع عمرى وهو مستقبلك ذلك الذي رسمناه معا …
هذا الثالث بات يضيق علينا الخناق لا يراك فيهابك و لا يدرك انك بين الرموش تسد رؤيتى و انك حبستنى و اضعت المفاتيح ..يقترب اكثر و لا يسعني صده و عقلي يحسب لي ايام عمري المهدره فيك .
انظر مستغيثه اليك انجدني خذني اليك و ابعد هذا الغريب اصرخ به انني لك وحدك و ان الوضع لا يحتاج المزيد من التعقيد (صوتي اضعف من ان يغادرني)
تقول لي ان النساء كن و مازلن حولك لكنك اخترتنى وانني كنت دوما محاطه باخرين فلم القلق الان ؟
القلق انني لا املك اجوبه …حين يسالني هذا الغريب عن رأيي …فرأيي معك .
هلا اعطيتني قلبي ليوم واحد لاستفتيه …لاسأله عن خططي انا و مستقبلي ..كلما سؤلت وجدتنى مبتوره و صغيره لقد توقفت عن رسمي كخط مستقل دوما انا جزء مكمل .
فلتكبر انت هكذا كنت اقول ..فلتكبر علاقتنا كي لا نختلف في الايام المقبله ..فلنكمل اسطورتك و لأكن الاميره .
انسحبت بدون قلبي مقبله علي الثالث مكلله بمباركه الجميع و بجهد كبير جعلت استمع اليه ..
في كل مره التقيه من بعد ان اصبحت ارتدى خاتمه ..كان هذا الثالث عزيزى يمتدحني بشكل او بأخر ..كدت افرح و اصدق كلماته و الصقها كصفات لي قبل ان استوعب انه يمتدح شئ اخر ..صيغه جديده مكمله لشخصه .
يعجبه حجابي و يعجبه صوتي الخفيض ..تعجبه اسرتي تعجبه الفلاتر التي اضعها علي لاقابل العالم .
ماذا يريد الرجال مني ؟ لماذا يريد كل منهم ان اكون امداد له ..ضلعا فوق قلبه ..اسطوره يؤلفوناها و تروق لهم ..انعكاس غير كامل لملامحهم ..
سالتهن عن طبيعه الرجال ..فكان الجواب الوحيد الذي رددنه انهم لن يحبوك الا ان كنت كما يريدون ..و ان الاستقلال عنهم وهم مؤقت يزول بعد ان تلاحظ كل منهن انها تنفذ الاوامر بسعاده او بتعاسه كل حسب ظرفه ..لم اقتنع ..اعطيت خطيبي فرصه و منحته اسما لم يعد الثالث ..فلم يعد هنالك ترتيب عزيزى ..كلكم سواء ..
يمضي الوقت ..و تفشل محاولتى معه اكره و اكرهنى في صيغتى الجديده التي توصلت لاتقانها ارضاء له.. وانسحب .
نظرت للمراه طالعت نفسي ..قبل ان انتقل لملكيه اخر ..طالعت الصوره الباهته التي تحولت لها بعد ان سلبتنى انت الوقت و سلبنى الاخرون ثقتي في وجودي المستقل ..كرهتك …كرهتك و اتضح لي كل الالاعيب التي تتبعها كي تجعلني ارضخ لشروطك ..
كنت ساذجه و لكنني اليوم تعلمت الدرس ..سأكون جزء مكمل لاحدهم فقط ان كان هو جزئي المكمل ..استعدت قلبي و بدأت ارسم لي خططا و مستقبل مستقل ..

%d مدونون معجبون بهذه: