عيد ميلاد سعيد

24 ديسمبر

معليش التدوينه دى طوييييييييييييييييييييييييييييله

ميرى كرسمس – عيد سعيد  فى تدوينه الليله انا بهنى المحتفلين و باذاكر شوية تاريخ عن العيد الذى هو بحق مناسبه تستحق الغيره و التأمل من قبل الاخر اللى هو مش بيعرف يحتفل او احتمال خايف يحتفل زياده عشان ما يكون بعمل فى محرم فى لحظة عيد دينى (الفطر و الاضحى) مع العلم انو ربنا جميل يحب الجمال و اغلب مظاهر الابتهاج الكريسمسية مثلا جميله و برئيه

شوية ريسيرش طلعت بالاتى عن طقوس الاحتفال بالكرسميس تاريخيا

 مواعيده

عيد الميلاد يُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر و نهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني غير أنه وبنتيجة اختلاف التقويمين ثلاث عشر يومًا يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير.

لكن فى النهاية مافى تأكيد على الميعاد كيوم و لا حتى كساعه اى انو حكاية انها “ليله ميلاد” مش “نهار ميلاد” غير مؤكد دا غير انو فى ربط بين تاريخ 25 ديسمبر و احتفال وثنى قديم

لأنه في هذا اليوم،‏ اذ تبتدئ الشمس رجوعها الى السموات الشمالية،‏ كان الوثنيون المتعبدون لإله الشمس مِثْرا يحتفلون بمولد الشمس التي لا تُقهر.‏ وفي ٢٥ كانون الاول ‎(‏ديسمبر)‎‏ ٢٧٤،‏ كان اوريليان قد نادى بإله الشمس حارسا رئيسيا للامبراطورية وكرَّس معبدا له في كامبوس مارتيوس.‏ ونشأ عيد الميلاد في وقت كانت فيه عبادة الشمس قوية

خصوصا في روما

. بما ان البشر كانوا اكثر التصاقا و ارتباطا بالطبيعه فان الشمس هى معبود بشكل او باخر لما تشكله من اهميه فى حمايتهم بحضورها من الصقيع و البرد او بتبدل مكانها من تغيير ايجابى

عودة الشمس كانت أشبه بميلاد آلهتم ، فهو ميلاد النمرود عند الأشوريين ، و أوزيرس عند المصريين ، و جوبيتر عند الاغريق ، و ميترا عند الفرس و الرومان ، و مما قام به قيصر الروم قسطنطين في محاولاته للتوفيق بين الديانة الوثنية السائدة و النصرانية الآخذه في الانتشار أنه أقر عقيدة الثالوث  و قـَرَنَ ميلاد إله الشمس “25 ديسمبر” بميلاد المسيح 

على اى حال ارتبط بعيد الشمس ام لم يرتبط بمكيده من قسطنطين او مصادفه اعجبتنى العباره التالية :

إن يوم الرابع والعشرين هو أول يوم سطع فيه النور، وله كذالك مدلول تاريخي يرمز إلى أن الإنسانية لا تفتأ تكابد الظلام

المتمثل في الموت والمعاناة والحزن والآلام، وأنه لا يزال هناك مخرج من ذلك بميلاد صباح جديد

فعيسي عليه السلام هو فجر جديد بلا شك و قصه مريم العذراء التى نذرتها امها لله عز وجل فكانت هذه المرأه ام نبى معجزه منذ ميلاده و حتى اخر الزمان 

 

الزينة و الطعام و الطقوس الاحتفالية

مما قرأت  الموضوع تراكمى زى اى نشاط بشرى كل جيل بزيد حاجة كل دوله بتخترع فن – اللونين الاحمر و الاخضر هم الاكثر رمزية الاخضر للنضره و الحياة الابدية و على اساس كدا اختاروا شجره التنوب لانها تحافظ على خضارها فى الشتاء – فى الهند فجأة بستعملوا شجر الموز و المانجو – على اى حال الاحمر يرمز للمسيح نفسه .

 موضوع الشجره دا كمان حكاية و فى ربط تانى بالوثنية و عباده الشجر خاصة لما بدأت عاده تزيين الشجر هنا الكنيسة اتدخلت و منعت بعض وسائل الزينه الحتى دى جات من المانيا و بعدها   انتشرت . استخدموا رموز مسيحية للتزين كالنجمه التى توضع فى رأس الشجره تشير للهدايا التى اتى بها ثلاث مجوس يزعم انهم اول من حضر للتهنئة بميلاده عليه السلام 

نسبت إضاءة الشجرة إلى مارتن لوثر في القرن السادس عشر، غير أنه وبجميع الأحوال لم تصبح الشجرة حدثًا شائعًا، إلا مع إدخال الملكة شارلوت زوجة الملك جورج الثالث تزيين الشجرة إلى إنكلترا ومنها انتشرت في الولايات المتحدةوكنداوأستراليا وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم.

كاى احتفال الطعام لازم يكون حاضر بقوه حسب ويكيبيديا لايوجد اتفاق يعنى كل شعب و ثقافته لكن ملاحظتى ان كل منهم يختار صفوه الاطباق لديه مع الميل للتنوع و تعدد الاصناف    الموضوع مأدبه و كرم و احتفاء ببهجه اجتماع العائلة حول غذاء شهى لا يحسب فيه حساب لكثره المصاريف (اكثر نوع طعم حدد بعينه هو السمك 

بابا نويل و عيد الميلاد

بابا نويل او سانتا كلوس قصه لطيفه متشعبه باختصار و كما هو معروف هو تصور خيالى مبالغ فيه و رمزى مرتبط فى الاصل بقصه القديس نيقولا ميرا نسبه لبلدته ميرا و هى فى الاناضول كان خير و يعطف على الفقراء و ياتى لهم بالهدايا موزعا لها فى عتمه الليالى التعيسة دون ان يعرف احد منهم من ياتيهم بالهبات و يقال انه توفى قى شهر ديسمبر  اما عن شكله الحالى فينسب لاعلان لشركة كوكاكولا

تبادل الهدايا 

اخيرا و صلنا لبيت القصيد يعنى مع انو ” تهادوا تحابوا” حديث للرسول محمد صلى الله عليه و سلم بس فعلا صدقا الى بتهادوا و بتحابوا الحلويين الى حولوا عيدهم لمناسبه عائلية حميمه و   لحظات تفكرية و تأملية وجدانية امكن مش كدا بس دا الانطباع العام لعيد الميلاد احتمال لانو فى ديسمبر  اخر السنه و كدا الناس بتكون فى حاله مراجعه للذات الله اعلم  

نرجع لتاريخ التهادى يلا يقال انه مرتبط بما كان يفعله نقولا “بابا نويل” و يقال انه مرتبط بهدايا المجوس الثلاثه عند زيارتهم لبيت لحم . و هنا ايضا فى مقوله ثالثه و ربط لها بعادات وثنية عائده للامبراطورية الرومانية و بالتالى فقد نهت عنها الكنيسه لفتره من الزمن

كيف و ليش تحتفل بعيدك الدينى ؟ 

السؤال دا سؤال بتحول تلقائيا فى مجتمع بخاف يفكر لمجلس فتاوى فقهى و غالبا فان الفتوى التى ستصدر بان التزيين او التهادى او تخصيص طعام معين او لبس لون معين او اى حاجة تخطر على بالكم لم ترد فى  السنه لن تتجاوز احد الاحتمالات التالية : اولا تقليد لا يجوز لكائن من كان المقلد وثنى مسيحى يهودى انسان لادينى اصلا لا يهم, او ثانيا بدعه مضله او ثالثا و دى صراحه فيها حته حرص و وورع لا بأس بها ” فيها شبهه” ايوه خليك مسلم ورع و اتقى الشبهات دا كلام لطيف 

لدهشتكم و لكى نعلم كلنا ان القاعده العامه ان من يحتكر الدين موجود فى كل دين هذه الفتاوى هى بالضبط ما قامت به الكنائس على مر التاريخ  من منع و نهى لطقوس الاحتفال بالكريسمس حتى انه و بسلطات الدوله تم ايقاف الاحتفال به لفترات طويله شوفو مثلا تهمه انو بدعه :

قام البرلمان الإنكليزية بحظر الاحتفال بعيد الميلاد معتبرًا أنه “مهرجان كاثوليكي دون مبرر من الكتاب المقدس

(لاحظ لما برلمان المعنى بالسياسه يستخدم الكتب السماوية للحظر و القهر و كمان شوفو الصراع الطائفى دا (من اللى يحبه قلبكم حاجة كدا تذكرنا بخلافاتنا كالسنه و الشيعه 

خلال القرن التاسع عشر ظهرت دعوات بروتستانتية عدة لإلغاء الاحتفال بعيد الميلاد معتبرة إياه “اختراع كاثوليكي” و”زخارف بابوية”؛ الكنيسة الكاثوليكية ردت على مثل هذه الطروحات عن طريق تشجيع إضفاء طابع أكثر ديني على الاحتفالات.

 اما الحكومات الجديده فكانت زى كانها بتخاف منو معروف طبعا انو بابا نويل محرض كبير على الشغب

 بعد الحرب الأهلية الإنكليزية حظر الحكام الجدد الاحتفال بعيد الميلاد عام 1647، غير أنه وتزامنًا مع العيد وقعت أعمال شغب عديدة في مناطق مختلفة من انكلترا وصدرت عدة كتب دفاعًا عن العيد إلى أن ألغي الحظر عام 1660؛ أيضًا ففي إسكتلندا ألغي الاحتفال بعيد الميلاد عام 1640 ورغم عودة الاحتفالات تدريجيًا فلم تعد المناسبة عطلة رسمية في اسكتلندا حتى 1958. أما فيالولايات المتحدة فقد حظرت المستوطنات البروتستانتية الراديكالية الاحتفال بعيد الميلاد بين عامي 1659 و1681 مثل بوسطن قبل أن تعاد الاحتفالات بالعيد عام 1681 من بوسطن نفسها؛ أما عدد من المستوطنات الأخرى مثل فيرجينياونيويوركوبنسلفانيا حيث كان هناك الكثير من الألمان لم تتوقف الاحتفالات مطلقًا؛ غير أن الحماس نحو

العيد تراجع بعد حرب الاستقلال الأمريكية إذ اعتبر “عادة إنكليزية”

 

و المنع دا كان قانون شديد و دقيق فى تفاصيله اسمعوا دى :

وبحسب المؤرخ پيني ل.‏ رستاد،‏ «كان الخدام الدينيون الذين يكرزون بميلاد المسيح يعرِّضون انفسهم لخطر السَّجن.‏ وقد أُلزِم وكلاء الكنائس بدفع غرامات اذا زيَّنوا كنائسهم.‏ وبموجب القانون،‏ كانت المحلات التجارية تبقى مفتوحة في يوم عيد الميلاد كما لو انه يوم عمل عادي»

يعنى هنالك دائما اعداء للفرح و كعاده الفنون و الابداع فان الاغانى و الترانيم و الاشعار و القصص و الروايات و افلام السينما و برامج التلفزيون هى التى تربط الناس اكثر بروح العيد بالمعنى  الحقيقى له و لاهمية الاحتفال كعمل جماعى بشري حيوي يجدد الانسان كفرد و مجتمع

 :اخر حاجة

انا ممكن افهم كل الدعاوى الى ضد عيد الميلاد دى فى حال ثبت انه فعلا ليس عيد مبلاد المسيح و من حق اى مسيحى ان لا يحتفل بعيد يشك فى صحته اما مش من حق احد مصادره حقه فى  الاحتفال ان امن بذلك احنا عندنا عيدين معروفين و مثبت ميعادهم لكن وين هدايا العيد؟ ايوه العيدية حلوه لكن للاطفال فقط و مش دايما ملتزم بيها فى كل الاقطار الاسلامية , طيب وين الزينه وين حاجات كتيره امكن بس اتفوق عيدنا بالكعك

 

يلا احلموا بعالم نحتفل فيه اكثر دون قلق و بروحانية عاليه و محبه اكبر و رعايه من رب العالمين

اترككم مع ماجده الرومى و سهره عيد من البومها الجديد المخصص لعيد الميلاد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: