مشاهدة ولكن لا اريد ان اشاهد

18 ديسمبر

في يوم نحس قد يستمر شاهد ملايين من السودانين كرامتهم تهان .

في شريط فيديو فضح المستور و شاء الله عز و جل ان تقشعر انفس كل من له صله بالانسانيه و السودان

في دقائق انتشر الخبر داخليا

في ايام انتشر الخبر دوليا

بعد حين تأفف القوم من الحديث في الامر و اصبح ماض

بعد حين قامت مسيرة نسائية مسيرة نضاليه ..مسيرة نحو الامام املا في العوده لسودان ما قبل الاغراق المسمى خطأ بالانقاذ

بعد وقت ليس بالبعيد اخشي ان ننسي ..

عنى انا ..لا لن انسي ..ساجدد ذاكرتى و ذاكرة من اعرف ..ساعيد الحديث عن كل ما حدث وما يحدث

اعرف انه كجلدنا مرارا كما جلدت !

اعرف انه امر بشع و نكره ان نتذكره ..لكن يجب ان يبقي حاضرا في اذهاننا

——————————-

رغم اننى مشاهدة الا اننى رفضت مشاهدة الفيديو و اكتفيت بالصور و الحكايات فعقلى لا زال يحفظ مشاهدات سابقه مريرة كنت اود لو وردت عليه كقصه :

مشهد مقتل محمد الدره

مشهد معتقلى غوانتانمو الصور المسربه

مشهد شارون يدخل المسجد الاقصي

و غيرها …………….

—————————————————————————–

ان كنت لا تدري عما اتحدث اليك اللاتي :

باللغة العربية :

http://www.google.com/search?hl=en&biw=1024&bih=647&q=جلد+فتاة+سودانية+الجزيرة&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=

باللغة الانجليزية :

http://www.iamlubna.com/

http://www.google.com/search?q=sudanese+women+flogged+for+wearing+trousers&hl=en&biw=1024&bih=647&num=10&lr=&ft=i&cr=&safe=images&tbs=,qdr:w

Advertisements

4 تعليقات to “مشاهدة ولكن لا اريد ان اشاهد”

  1. قرن شطة 19 ديسمبر 2010 في 10:05 #

    العزيزة / مشاهدة
    ادناه سوف انقل لك ماكتبته اختى (شذى) من الامارات ، وها هو النص ولو انه مكتوب خاص ، دايرك تعرفى الناس شعرو بشنو..الناس العندهم احساس وكرامة وعزة نفس ….
    —————————————
    عندما ينام أطفالي في المساء و يصبح البيت هادئاً أحاول دائماً أن أستفيد من هذه الفترة أولا ً في تحضير أغراضهم للمدرسة غدا صباحا وثانيا في ترتيب بعض شؤني المنزلية الاخرى ، كعادتي انتهيت من هذه الاشغال الروتينية ، صليت العشاء واويت الى فراشي وانا مرهقة جدا و أحس بنعاس شديد عندما رن جرس الهاتف تناولته فجاءني صوت شقيقتي سلمى حزينا خافتا موجعا . . . . ألقت السلام وصمتت . . . أدركت ان هناك أمراً جلل ومصيبة رهيبة فانا أعرفها انها امرأة ثابتة لا تربكها ولاتزعزها الامور الصغيرة ، أخذت أردد بوعي ربما أو بغير وعي ” ياربي تدينا الصبر ، ياربي تدينا الصبر ” ثم سألتها ماذا حدث ؟ من هو ؟ هل أبي بخير ؟ امي ؟ أسامة أخي ؟ ان بكاؤها موجع تماما مثل بكاء الرجال ، أخبرتني ان الاهل والاسرة بخير وطلبت مني أن أرى مقطع فيديو على اليوتيوب ورددت نفس ما قلته ” ياربي تدينا الصبر ” .
    في دهشة وذهول وخوف تابعت بعيون ذانقة ذاك الشريط البشع ، الحقيقة انه أكثر شيء بشاعة وقعت عليه عيناي منذ وعيت على الدنيا وحتى الاَن ، لم أر أبدا مشهداً كهذا مناف للانسانية والوطنية والنفسية السليمة والعقل المدرك والشخص الراشد . البطل فيه لا أدري حقيقة هل هو أولئك العصبة من الرجال الذين يتبادلون ويتعاونون في تمزيق جسد فتاة غضة من بنات بلدهم : لحمهم ودمهم . أم دور البطولة أضطلعت به الفتاة المسكينة التي من الممكن أن تكون أختي أو أختكم أبنتي أو ابنتكم وهي فعلا كذلك والدليل على ما أقول هذا الالم الذي اعتصر قلوبنا والمهانة والذلة والمرار الذي نحسه في أفواهنا جميعا والام التي استنجدت بها المسكينة – ويلي – هي ام سودانية طيبة صابرة ومصابرة وراجية العوض في وليداتها وبنياتها تماما مثل امي وامكم . المشهد عصي وصادم ومتطرف ومفرط في القسوة والهوان عندما يهوي عليها سوط العنج والذي أعتقد انه من النوع الذي يستعمل لضرب الابل وتتلوى على الارض وتصرخ بصوت متحشرج يحش قلوب الجبال الصلدة ” واااي يا أ مي ” . لم أستطع المتابعة أغلقت الجهاز و أنا أحس بشتات وغربة وقهر وشيء – لاول مرة اختبر شعورا كهذا – ولم ادري ماهو وهاجمتني اسئلة كثيرة وتساؤلات أكثر : من هي ؟ أين ؟ لماذا ؟ وكيف ؟ واي يا امي أنا ايضا ، واي ياامك أنت وهو وهي وتلك – وااااي ياكل امهاتنا ، واااي وووووب ياكل امهات السودان .
    تناولت حبتي بندول وأخذت المصحف وقرأت سورة يس وعندها انسابت دموعي حتى صرت أشهق بالبكاء بصوت عالٍ و أخذت أذكر مقاطع عن حياة حبيبنا المصطفى سيد الخلق أجمعين (ص ) وكيف كانت وصيته للمسلمين في حجة الوداع ( أوصيكم بالنساء خيرا، فانهن ماأكرمهن الا كريم وما أهانهن الا لئيم ) و تذكرت كيف انه (ص) عند استشهاد عمه حمزة بن عبد المطلب الذي كان أثيرا وحبيبا الى نفس شقيقته صفيه بنت عبد المطلب والتي هي عمته (ص) طلبت منه أن ترافقهم الى دفن الجثمان فلم يرفض لها طلبها وسارت معهم ووقفت غير بعيدة عنهم وهم يقومون بموارة الجثمان الطاهر الثرى ، فكانت تجهش بين الفنية والاخرى بالبكاء وكان (ص) يجهش معها أيضا بالبكاء! عار عليك يا رئيس أن تكون رئيسا في بلد تعامل فيه النساء هكذا والنساء هن نصف المجتمع وهن من يربين النصف الاخر من المجتمع ، عار على القضاء السوداني ، عار عليكم ايها الجلادون وعار عليكم أيها الواقفون المتفرجون وعار عليكم كلكم يا رجال السودان .

  2. شمس النهضة 20 ديسمبر 2010 في 21:57 #

    مشهد مؤلم ..يا ريت ينصلح حال البلد

  3. عباس ركس 30 ديسمبر 2010 في 09:41 #

    عار علينا ان نسينا او تناسينا , عار علينا ان اصبحنا نردد تبريراتهم بأنها عاهرة وذات تاريخ في المحاكم , يجب ان نتذكر دوما سياسة الارهاب والتنكيل بكل من لا ظهر له من مال او انقاذي – القادم اسوأ , فهلا رصصنا الصفوف منذ الآن ؟؟؟؟

  4. ياسين شمباتى 30 ديسمبر 2010 في 12:25 #

    الاخت مشاهدة..سلام..
    هى فعلا صور محزنة ومقاطع مؤلمة تهز الوجدان وتزعزع الكيان وتظهر الباطل الذى فيه يعيشون..اسال الله ان ينتقم لمن ظلم وان يقصم ظهور الجبارين المتكبرين..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: