“ان الله لا يُغير ما بقوم حتي يُغيروا ما بأنفسهم “

3 سبتمبر

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..
بداية لست داعية بل من عباد الله الخطائين الفقراء له و كل ما اردته من هده التدوينه ان انقل لكم معني عظيم ادركته وهو ان الله عز وجل لا يغير ما بقوم سواء كان حال سئ و ابتلاء او حال جيد ونعم حتي يغير هؤلاء ما بأنفسهم .

في عام 2000 كنت ادرس بالثانويه و اصابني والعياد بالله اكتئاب ..حاول كل من حولي مساعدتي و تغيير حالي لكنهم لم يفلحوا فيجب ان اتغير انا ويتغير ما بداخلي حتي يادن الله فيتغير حالي ويزول اكتئابي .

في احد الايام كنت اقرأ القران وكنت تلك الايام اقرأه كثير لكن دون ادرك كي اخرج من حالي فوجدت هده الايه كاول مره انتبه لها ..في صباح اليوم التالي كان درس الادب مقطع من كتاب ظلال القران لسيد قطب وكان يتحدث عن نفس الايه ..بعد الدرس اتت صديقتي الله يدكرها بالخير و يوفقها و قامت بطرح هده الفكره علي انه فعلا يجب ان اتغير انا .. شعرت ان كل الكون يدفعني نحو هده الحقيقه .. وكما قال باولو كوهيلو في الكيمياء كل الكون تأمر ليحقق ما اريد و يدلني علي كنزي .
المهم الحمد لله بدات رحله مع صراع النفس و انتصرت في الاخير بعون من الله ثم دعاء والدي و مسانده اصدقائي و اساتدتي الله يجزيهم عني خير .
حتي وقت قريب وانا احمل هده الايه معني واحد انه ادا كنت في ضائقه فانك لن تخرج منها حتي تغير تصرفاتك وحالتك الروحيه مع الله فلا تسخط ولا تعصي معصيه متعلقه بنوع البلاء الدي يواجهك و بدلك يتغير حالك او ان تدعو الله ان تخرج منه ..لا اددعي انني افهم الايه تماما او انني اطبقها في حياتي دائما ..بالعكس الله يهدني كثيرا ما اغفل .
مؤخرا سمعت الشيخ النابلسي يستخدمها في حديث عن النعم ..فاضاءت في دهني مره اخري بمعني جديد . ان كنت في نعمه و زالت فمعني دلك ان الله عز وجل غير حالك السعيد لانك تغيرت . و هنا يجب ان تقف وتتساءل مادا فعلت ؟ كي تزول نعمتي ؟
و في كل بلاء تساءل هل هو بلاء للاختبار ام غضب ؟

فالرسول الله الكريم صلي الله عليه وسلم في احد اجمل ادعيته قال : اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت أرحم الراحمين ورب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى قريب يتجهمني أو عدو ملكتة أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدينا والآخره أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك.

لاحظ الجمله بالخط العريض “إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي” حتي هو صلي الله عليه وسلم المعصوم من الخطئ الدي خلقه القران يتساءل هل ما به غضب من الله ..هدا حسب فهمي الضيق رجاء لو كان لها تفسير اخر احيطوني علما ..فكيف بنا ونحن الغير معصومين من الخطاء المعرضين للغضب من الله عز وجل .

يا رب يكون كلام مفيد و يا رب خلص نيتي .. ومن يجد منكم معني جديد في هدا السياق فاليشاركني به

اللهم اصلح لي شأني كله ولا تكلني الي نفسي طرفه عين

————————————————————–

مشاهدة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: