فى احد البيوت السودانية قصه فتاة صغيره و جميله و عائله مختلفه .
عاشت غاده المحسي حياة قصيره لطيفه انتقلت فيها من حب والديها للبنت الوحيده فرحتهم الاولى لحب صديقاتها و معلميها و اغلب من عرفها . حياه مراهقه ليست مرهقه لعائلتها تحب القراءه و تكتب و تمضي اوقات سعيدة ببراءه بينما تتفوق في دراستها.
فتاه مبهجه كحلم ، رحلت متعجله فى حفل تخرجها من المدرسه الثانويه و بملابس التخرج الاحتفاليه . و هكذا بدأت رحله عائله المحسي مع الحزن.
في بلادى نحب ان نمنح الحزن المساحه الاكبر من حياتنا ، لذلك تجد النساء يبرزن بدون ان يصبغن ايديهن بالحناء تعبيرا عن حداد بلا الوان حداد قد يستمر سنوات ،هنا يقف تدين المرأه السودانيه متحيرا فهي تدعو و تصلي و تأس من الحياه و تسخط من القدر فى نفس الوقت.
هكذا كان ينبغى للسيده سهام ام غاده ان تمضي البقيه من عمرها مع ابنيها و زوجها فى حاله يرثيها المجتمع لكنه بشكل متواطئ يشجع عليها . بحيث انه لا يمكن ابدا بعد هكذا مصاب ان ” تبقي الحاجات كويسه ‘
لكنهم حولوا طاقه الجزع لنبع عطاء وولدت جائزه صغيره جميله و رائعه تشبه الراحله غاده . جائزه تقول ان الموت ليس نهايه و ان العمر لا يقاس بالطول.
غاده كانت ملهمه و اهلها مثال مشجع اتمنى ان يصبح سلوكنا الجديد فى سودان حلو يحزن بايمان اكبر و يقين اعمق
———————————————————–
بعد الكلام ، كنت و ما زلت افكر فى حال ام زميلنا الذى توفى هو و اخوه ووالده مخلفا ام وحيده . اتمنى ان تجد محفز على الحياه كما وجدته السيده سهام ، ادعوا لها بالصبر و السلوان .
لمزيد من المعلومات حول جائزه غادة للكتاب الشباب :






البني أدم زي الانسان الاتنين غرييبين جدا
و اعرب حاجة طرق تعبيرهم عن المشاعر بالاخص الفرح و الحزن
يهئ لي ان التعبير عنهما ذي بصمة الاصابع كل شخص بيعبر بطريقة و زمن متفردة
سلام
معليش رد متأخر
زى ما قلت مفروض بختلف من شخص لاخر . و مفروض الناس تحترم كل اشكال الحزن
بزعل جدا من جمل زى بكاهم حار او لقيناهم باردين انتو مين و انتو مالكم
و بزعل من انو مافى تشجيع حقيقى على مواصله الحياة بعد المحن
دا المخلينى مبسوطة و معجبه بقصه اهل غاده الله يرحمها